لا تسألوني عن الأفراح قد وئدت
لا إرث فيها سوى وصف بأوراقي
قد مزقتني قلوب لا تعي وجعي
إذ لا ترى النزف كم أخفته أحداقي
في كل حلم أرى خوفاً يؤرقني
عن فجر عشق دنا يجتاح أعماقي
لا الغرس يزهر، لا دفء يدثرني
محض إنكسار أنا و الحبر ترياقي
كم في الهباء إذا فتشت عن فرح
راقصت كيف المنى والبتر في ساقي؟
صدا النواح أنا، والنعت شــــــادية
سوى الرماد، بقايا جمر إحراقي
إني لذو وجع مني أردده
شدو البلايا، فأنّى منه إعتاقي؟
ضاعت نجومي سدى والليل ذو حلك
ما عاد ينفع بعد الضيم إشراقي
لا تسألوني فرغمي رهن أزمنتي
فاسكب جراري ملء الصبر يا ساقي