قال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، اليوم الأحد، إن الضربات الغربية على سورية أخفقت في ترهيب الجيش أو مساعدة مسلحي المعارضة أو حتى خدمة مصالح إسرائيل.
وأضاف نصر الله أن الجيش الأميركي شن ضربات محدودة لأنه يعلم أن أي هجوم واسع النطاق قد يدفع دمشق وحلفاءها إلى رد انتقامي.
وقال نصر الله في كلمة ألقاها عبر شاشة تلفزيونية أمام حشد في البقاع اللبناني «إذا كان الهدف تغيير المعادلة لمصلحة إسرائيل، أو تغيير المعادلة لمصلحة بعض الدول الإقليمية، أيضا هؤلاء خابت آمالهم».
وأردف «إذا كان الهدف الضغط على سورية وعلى حلفائها للتعجيل بالحل السياسي، أنا أعتقد أن ما حصل فجر السبت سيُعقِد الحل السياسي. نكتفي بس بها الكلمة، سيُعقِد الحل السياسي، سيؤزم العلاقات الدولية وأزّمها وسوف يُعقد مسار جنيف إن لم يؤدِ إلى نسف مسار جنيف».
وتابع نصر الله «المعسكر الأميركي يعرف أن الذهاب إلى مواجهة واسعة ضد النظام والجيش وقوى الحلفاء الموجودة في سورية لا يمكن أن تنتهي ولا يمكن أن تمر».
وجماعة حزب الله التي تدعمها إيران حليف مهم لدمشق في الحرب التي دخلت عامها الثامن، وقد ساعدت النظام في استعادة مساحات واسعة من الأراضي من أيدي مسلحي المعارضة ومتشددي تنظيم الدولة الإسلامية.