«تبعاً لدستور حقوق الإنسان الصادر عام 1948»

«الصحة»: الخدمات الطبية تفرض عدم تعريض متلقيها لضائقة مالية عند سداد مقابلها

1 يناير 1970 04:38 ص

الصراف:
 نوفر الرعاية الصحية لجميع طبقات المجتمع بما يعكس الجانب الإنساني للكويت

أكدت مديرة منطقة الصباح الصحية الدكتورة أفراح الصراف ان التغطية الصحية الشاملة حق من حقوق الإنسان الأساسية، تبعاً لدستور حقوق الانسان الصادر عام 1948، وتعني أن يحصل كل فرد على الخدمات الصحية التي يحتاج إليها بمستوياتها كافة وبجودة عالية دون أن يتعرضوا لضائقة مالية عند سداد مقابلها وذلك تبعاً لتعريف منظمة الصحة العالمية.
وقالت الصراف، في كلمة ألقتها نيابة عن وزير الصحة خلال افتتاح الملتقى العلمي الثاني بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الصحة العالمي، ان «التغطية الصحية الشاملة لا تتعلق فقط بتوفير التمويل للرعاية الصحية، بل تشمل ايضا جميع عناصر النظام الصحي كي يكون ناجحا، من نظم تقديم الخدمات الصحية، والقوى العاملة والمرافق والتكنولوجيات والمعلومات الصحية وآليات ضمان الجودة والتشريع وغيرها».
وأضافت «عند مراجعة بيانات منظمة الصحة العالمية، فاننا نرى أن الحاجة الى الرعاية الصحية أحد الأسباب التي تدفع بالطبقات الاقتصادية الأدنى في الكثير من الدول الى حافة الفقر بل الى ما دون مستوى خط الفقر في الكثير من الأحيان، حيث يعاني ما لا يقل عن مليار شخص في العالم كل عام بسبب عجزهم عن الحصول على الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها، ونحو 100 مليون شخص يدفعون تحت خط الفقر بسبب سداد مقابل الخدمات الصحية التي يحصلون عليها».
وأردفت ان هذه المعضلة الانسانية والاقتصادية لا تنطبق على الكويت، حيث تتوافر الرعاية الصحية الشاملة لجميع من يقيم على أرضها الطيبة من مواطنين ومقيمين، وتحرص الدولة على توفير الخدمات الصحية بجميع المناطق بمستوياتها كافة من مراكز الرعاية الصحية الاولية والمستشفيات.
وأشارت الى انه تم أخيراً التوسع في منشآت المستشفيات وفي الطريق المزيد من الخطط الانشائية وعلى رأسها مستشفى جابر الذي ننتظر افتتاحه والبدء في تشغيله خلال فترة قصيرة، مؤكدة ان المراكز والمستشفيات تم تزويدها بأحدث المعدات والتقنيات، بالاضافة الى الاطقم الطبية المدربة، وان الوزارة أضافت بعدا جديدا الى خدماتها باقامة مستشفى متخصص للرعاية التلطيفية وهو ما يعكس اهتمام الوزارة بتطوير خدماتها لتواكب أحدث التوصيات الصحية العالمية.
وأوضحت ان توفير الرعاية الصحية لجميع طبقات المجتمع يعكس الجانب الانساني لدولة الكويت، ونرى هذا الجانب في أروع صوره حيث نشهد إقامة المنشآت الصحية بالتعاون بين الدولة والافراد ومنظمات المجتمع المدني، الذين يحرصون على تقديم الجهد والمال لمساعدة كل ذي حاجة.
من جهته، أعرب مدير معهد التمريض بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي وائل مساعد عن ثقته باكتساب المشاركين في الملتقى للمهارات الصحية والنفسية والسلوكية، نظراً لتواجد العديد من المحاضرين أصحاب الخبرات العلمية الكبيرة والمشهود لهم في هذا الميدان.
وأشار الى ان لتحقيق الاستفادة القصوى كان هناك حرص على تنوع المحاضرات والدورات التدريبية في تلك الفعالية ليستفيد منها أكبر شريحة ممكنة، مشيرا الى ان من تلك الدورات والمحاضرات المقدمة تطبيقات الذكاء الوجداني، والتي سوف تبث مباشرة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك الإسعافات الأولية ومهارات العرض والتقديم وإدارة الإجهاد النفسي للمتطوعين أثناء الأزمات، وكذلك مخاطر استخدام المضادات الحيوية وإدارة الغضب وغيرها من المحاضرات العلمية المهمة.