أبلغ وزير الخارجية الإسباني ألفونسو داستيس رويترز، أمس الأربعاء، بأن إسبانيا تأمل في إبرام اتفاق ثنائي مع بريطانيا في شأن جبل طارق قبل أكتوبر كي لا يعرقل عدم التوصل لمثل هذه الخطوة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقد يعطل عدم التوصل لاتفاق في شأن جبل طارق، وهي أرض بريطانية على ساحل إسبانيا الجنوبي، فترة انتقالية مقررة مدتها 21 شهرا لبريطانيا في أعقاب انسحابها الرسمي من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس 2019.
ومن المقرر أن تغادر منطقة جبل طارق إلى جانب المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في ذلك التاريخ، بيد أن 96 في المئة من سكانها صوتوا في استفتاء 2016 لمصلحة البقاء في الاتحاد الأوروبي. وتحرص المنطقة على احتفاظ سكانها بحرية تنقل مواطنيها عبر حدودها مع إسبانيا.
وقال داستيس إن محادثات تجري بين لندن ومدريد منذ يناير، إذ التقت فرق من الموظفين الإسبان والبريطانيين ثلاث أو أربع مرات حتى الآن بترتيب من البلدين.
وأضاف في مقابلة «الأمور تتقدم جيدا ومن ثم نود أن نكون متفائلين».
ويقول كل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إنهما يأملان التوصل إلى اتفاق للخروج بحلول أكتوبر.
وقال داستيس «نطمح أن يتم توقيع الاتفاق الثنائي (مع إسبانيا) في نفس توقيت الاتفاق العام».