قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص في مواجهة مع الشرطة في حي روسينها فافيلا بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية يوم أمس السبت بينما جرح آخرون مع دخول تولي الجيش للخدمات الأمنية في المدينة شهره الثاني.
وقالت الشرطة إن الواقعة بدأت عندما تعرضت دورية لهجوم لكن أسر القتلى شككت في جوانب عدة من هذه الرواية وفقا لمقابلات مع وسائل إعلام محلية.
وأضافت الشرطة أنها دخلت إلى حي روسينها للبحث عن أشخاص يشتبه في ضلوعهم في قتل ضابط شرطة في الحي الشعبي خلال الأسبوع وإنها صادرت أسلحة عدة بعد الحادث كان من بينها قنبلتين.
كانت الحكومة الاتحادية في البرازيل أمرت في منتصف فبراير الجيش بتولي قيادة قوات الأمن في ريو دي جانيرو في مسعى للحد من العنف الذي تتسبب فيه عصابات المخدرات.