رابطة الكلى الكويتية تحتفل باليوم العالمي غداً

عدد مرضى الغسيل الكلوي يتجاوز 2000 حالة

1 يناير 1970 03:06 ص

تركي العتيبي:
أمراض الكلى المزمنة  السبب الثامن للوفاة  عند النساء عالمياً

 600 ألف حالة وفاة سنوياً عند النساء بسبب أمراض الكلى المزمنة وفق الإحصائيات العالمية

89 حالة زراعة كلى العام الماضي داخل الكويت و88 في الخارج ونسبة الزراعات بين النساء والرجال متقاربة


تشارك رابطة الكلى الكويتية في الاحتفال باليوم العالمي للكلى غدا، الذي سيقام هذا العام تحت عنوان «صحة المرأة والكلى: تضمين - تمكين – تقدير».
وقال رئيس قسم امراض وزراعة الكلى في مركز حامد العيسي لزارعة الاعضاء رئيس رابطة الكلى الكويتية الدكتور تركي العتيبي، في تصريح صحافي، ان امراض الكلي المزمنة هي مشكلة صحية عالمية، قد تؤدي الى مضاعفات كبيرة مثل الفشل الكلوي والموت المبكر، موضحا ان «الاحصائيات العالمية، تشير الى اصابة نحو 195 مليون امرأة سنويا بهذا المرض حول العالم، ما تشكل حاليا السبب الثامن للوفاة عند النساء بما يعادل 600 ألف حالة وفاة سنوياً».
وأشار الى ان الاحتفال يهدف الى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على صحة الكلي، خاصة وان الاحصائيات تشير الى ان واحدا من كل عشرة اشخاص في العالم بأنهم يعانون من احد اضطرابات الكلي، موضحا ان «احتمالية الاصابة بأمراض الكلي المزمنة للنساء تساوى الاحتمالية عند الرجال على الاقل وقد تكون اعلى».
وبين انه حسب الدارسات العالمية فان احتمالية الاصابة بأمراض الكلى عند النساء نحو 14 في المئة، مقارنة بـ 12 في المئة عند الرجال، وان هذا يعني ان تشخيص اضطرابات الكلى يشهد تزايدا ملحوظاً ولا سيما بين النساء ما يؤكد اهمية الشعار المطروح لهذا العام، والذى يعد فرصة فريدة للتأمل في اهمية صحة النساء بشكل عام، والكلى على وجه الخصوص.
وكشف ان «عدد مرضى الغسيل الكلوي في الكويت تجاوز 2000 حالة»، مشيرا الى «اجراء 89 زراعة للكلى العام الماضي داخل الكويت و88 زراعة للكلى خارج الكويت، وان عدد زراعات الكلى بين النساء والرجال كانت متقاربة».
وأوضح ان «مرض الكلى المزمن المعروف باسم المرض الكلوي المزمن أوالفشل الكلوي المزمن، يُعرف بأنه الفقدان التدريجي لوظائف الكلى على مدى شهور أو سنوات، والذى يمكن ان يكون ناتجاً عن عدد من العوامل بما في ذلك الحالات المرضية المختلفة ومنها داء السكري كما يمكن ان يكون مورثاً عبر انتقاله من احد الوالدين».
وأشار الى ان «امراض الكلى قد تصيب الاشخاص من كافة الفئات العمرية، ومن المهم توعية وتثقيف افراد المجتمع حول اهمية هذا العضو المهم في الجسم وكيفية حمايته حيث يعد الاحتفال باليوم العالمي للكلى فرصة كبيرة لاقامة فعاليات التوعية بأعراض المرض وسبل الوقاية منها».
وأشار العتبيي الى ان اعراض او علامات الاصابة بمرض الكلى المزمن «قد لا تظهر خلال المراحل الاولى من المرض، حيث ان الشخص لا يلاحظ انه مصاب بالمرض الا بعد ان تضعف وظائف الكلى بشكل ملحوظ، ذلك ان الكلى تتمتع بقدرة عالية على التكيف والتعويض عن الوظائف المفقودة، ما يعني ان العلامات والاشارات قد لا تظهر الا بعد وقوع ضرر لا يمكن علاجه».
وقال ان «أعراض وعلامات امراض الكلى غالبا تكون غير محددة الأمر الذى يعني انها قد تكون ناشئة عن امراض أخرى او منسوبة خطأ الى حالات صحية اخرى، مشيرا الى ان الاعراض للمرض تشمل الغثيان والتقيئ وفقدان الشهية والارهاق والضعف واضطرابات النوم فضلا عن تغييرات في كمية التبول وتشنجات وتقلصات العضلات الى جانب تورم القدمين والكاحلين وارتفاع في ضغط الدم».
وأوضح ان «هناك (بوث) في مجمع الافنيوز الخميس والجمعة المقبلين من العاشرة صباحا الى العاشرة مساء وفريق اكلينكي لتزويد المرضى والزوار وافراد المجتمع بالمطويات والمعلومات التثقيفية الصحية كما سيتواجد اخصائيو التغذية والتثقيف الصحي الى جانب طبيب وممرضة لتقديم المشورة الصحية والرد على استفسارات الزوار».
وأشار العتيبي إلى ان «من المقرر تنظيم عدد من الفعاليات تتركز على تعزيز الوعي للسلوكيات الوقائية وعوامل الخطورة وعلامات المرض واعراضه، فضلا عن كيفية التعايش مع امراض الكلى، حيث ستكون هناك ندوة علمية يوم الثلاثاء المقبل لاطباء الكلى والمختصين بحضور بروفيسور بريطاني فضلا عن عدد من المحاضرات».