أكدت وكيل وزارة الأشغال العامة المهندسة عواطف الغنيم حرص الوزارة على تنفيذ مشروع البنية التحتية للقطعتين 3 و4 في منطقة خيطان بصفة عاجلة، إيمانا من الوزارة بأهمية المشروع، ونزولا عند رغبة أهالي المنطقة، مبينة أن الوزارة اتجهت في سبيل ذلك إلى اختصار المدة الزمنية لعملية تصميم المشروع من خلال تكليف مهندسي الوزارة بالأعمال عوضا عن طرحها في مناقصة عامة تستغرق وقتا أطول.
وقالت الغنيم، في تصريح صحافي عقب لقائها أعضاء لجنة اتحاد ملاك خيطان، بحضور عدد من الوكلاء المساعدين في الوزارة، إن الوزارة في طور الانتهاء من أعمال التصميم وتجهيز مستندات المناقصة للقطعتين 3 و4 في خيطان الجنوبي لطرحها في نهاية أكتوبر من العام الحالي، مبينة أن إجراءات الطرح والترسية قد تستغرق ما بين 9 إلى 12 شهر ومدة تنفيذ المشروع تستغرق عامين. وأشارت إلى أن الخطة الزمنية متوقفة على ردود وزارات الخدمات، ولا سيما أن موقع المشروع ما زال يضم بعض العوائق مثل الكابلات الأرضية الموجودة في الموقع، لافتة إلى أن الوزارة تعمل حاليا بالتنسيق مع وزارة الكهرباء على أعمال الرفع المساحي للموقع.
وأكدت في لقائها مع أهالي لجنة اتحاد ملاك خيطان بأن المشروع في عهدة وزارة الأشغال العامة وهي من ستقوم بتنفيذ المشروع بناء على قرار مجلس الوزراء بهذا الشأن، مبينة بأن أعمال المشروع تشمل الطرق وشبكات الكهرباء وأنابيب المياه وشبكة الهاتف وشبكة الصرف الصحي وغيرها من الخدمات.
وأعلنت عن مخاطبة الأشغال لوزارة المالية لتخصيص ميزانية خاصة للمشروع ضمن السنة المالية 2018 /2019، مشيرة إلى أن الهيئة العامة للبيئة إشترطت على الأشغال عمل دراسة حول المردود البيئي للمشروع من قبل أحد المكاتب الاستشارية المعتمدة لدى الهيئة العامة للبيئة.
وقالت «سابقا لم يكن هناك داع لإجراء مثل هذه الدراسات لمشاريع البنى التحتية المشابهة لمشروع خيطان خصوصا وأن مثل هذه المشاريع التي تتمثل في توفير شبكات الصرف وغيرها من الخدمات عوامل مساعدة للحفاظ على البيئة، إلا أن الأمر اختلف الآن بعد صدور قانون يحدد هذا الجانب ويلزم الوزارة بإجراء دراسة المردود البيئي لمثل هذا النوع من المشاريع».