الناشي:
آخر الإحصائيات تكشف عن 96.3 ألف طلب إسكاني حتى نهاية فبراير منها 2613 لأصحاب إعاقات
كشف الناطق الرسمي باسم المؤسسة العامة للرعاية السكنية المهندس إبراهيم الناشي، عن عزم المؤسسة الاستفادة من المساحات المستقطعة من مشروع البناء العمودي في مدينة جابر الأحمد، مبينا أن العمل يجري حاليا لدراسة وضع المساحات الخالية الواقعة بالقرب من مشروع البناء العمودي في المدينة، بعد أن تم إلغاء جزء من العمارات السكنية لقربها من القسائم السكنية.
وقال الناشي، في اللقاء الصحافي الشهري مع ممثلي الوسائل الإعلامية المختلفة، إنه «من الممكن أن تكون المساحة المتوافرة كقسائم سكنية أو استعمال آخر وفق ما ينتج عن الدراسة». وأكد التزام إدارة التنفيذ والمقاولين بإنشاء وتنفيذ المباني العامة في المشاريع الإسكانية المختلفة، وفق الجداول الزمنية المرصودة لها، مبينا أن «شأن التشغيل والاستلام لتلك الخدمات يعود للجهة الحكومية ذات العلاقة. وآمل أن يكون هناك تعاون أكبر من قبل الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمباني الحكومية الجاهزة في المشاريع الإسكانية المختلفة لاستلامها وتشغيلها»، لافتا إلى أن «العمل جار حاليا على انشاء وإنجاز 99 مبنى حكوميا في غرب عبدالله المبارك و56 في توسعة الوفرة، إلى جانب استكمال عقد الضاحية C في مدينة صباح الاحمد الذي يحتوي على 39 مبنى، والمقرر انجازها في أغسطس 2018».
وأضاف أن المؤسسة تتابع وبشكل دائم ومكثف مشاريعها الإسكانية ومراحل تنفيذها، مبينا أن نسبة الإنجاز في العقد الأول لمشروع جنوب المطلاع بلغت حتى نهاية فبراير الماضي 16.7 في المئة، اضافة إلى أعمال العقد الثاني الخاص بـ18519 ألف قسيمة التي تعدى انجازها 9.03 في المئة.
وأضاف أن«العقد الأول متوقع ان تتم أعمال التي تحتوي البنية التحتية والطرق الرئيسية والجسور في سبتمبر 2020 يسبقه العقد الثاني في أكتوبر 2019، وهو يشهد تأخرا بسيطا قد تغلب عليه المقاول في الفترة الحالية من الشهر الجاري، في حين يتم استكمال مراحل التنفيذ من قبل مقاولي العقدين الثالث والرابع اللذين يعملان على تقديم البرنامج الزمني وطاقة العمالة الاحتياجية والموافقات الحكومية الأخرى». وإشار إلى أن السكنية وقعت أخيراً عقود الدور الاستشارية لمشروع جنوب المطلاع، حيث بدأ في برمجة عقود المشروع الخاصة بالمباني العامة والعقود الإنشائية بما يضمن سلاسة التنفيذ.
وكشف عن عزم السكنية اليوم الإثنين توقيع عقد جنوب عبدالله المبارك الذي يشمل أعمال البنية التحتية وتحديد القسائم لـ3260 قسيمة بمدة تعاقدية تبلغ 24 شهرا، مؤكدا أنه ليس هناك أي معوقات للمشروع تواجه عملية الترحيل الخاصة بأعمدة كهرباء الضغط المرتفع أو أعمال البنية التحتية المستقبلية، حيث تم التنسيق مسبقا في شأن الأرض الحرجية التابعة لهيئة الزراعة.
وبين الناشي أن آخر احصائيات المؤسسة المرتبطة بالطلبات الإسكانية أشارت إلى أن هناك 96 ألفا و396 طلبا، منها 2613 للمواطنين أصحاب الإعاقات المسجلين حتى 28 فبراير الماضي. ولفت إلى أن إجمالي عدد المتقدمين للحصول على الرعاية السكنية خلال شهر يناير بلغ 690 طلبا تلاه 575 في فبراير في حين بلغ عدد المخصصين لجنوب عبدالله المبارك حتى 15 فبراير الماضي 2015 مواطنا، كما وزعت 1755 قسيمة ضمن المشروع وتبقى 1505 قسيمة. وعرض خلال المؤتمر احصائية تفصيلية لإجمالي عدد الأولويات المخصصة على مشروع جنوب عبدالله المبارك، منها 37 للأيتام، وحالتا إعاقة ولدين وأكثر، و159 إعاقة شديدة، و106 متوسطة، يليها 112 لطلبات التنازل و3 للحصول على الجنسية بالتأسيس ليكون الإجمالي 419 من أصل 3260 قسيمة.