عيدان... نعيشهما هذه الايام على الارض الطيبة... كويت المحبة، أرض الصداقة والسلام، في ظل قائد الجميع، وقائد الانسانية أطال الله في عمره الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه.
فهما العيد الوطني وعيد التحرير... وذلك حينما استقلت الكويت في 19من يونيو سنة 1961 وكان ذلك في عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح الذي تولى الحكم سنة 1950.
وكان عيد جلوس سموه في 25 فبراير وتم الاتفاق على جمع عيد الاستقلال وعيد جلوسه في يوم واحد، ومنذ ذلك الحين ودولة الكويت تحتفل بعيدها الوطني في 25 فبرايرمن كل عام.
ومن هنا، تقدمت الكويت إلى الامام في التنمية والعمران ووفرت كل متطلبات المواطنين.
وتحررت الكويت في 26 من فبراير سنة 1991 من الاحتلال العراقي الغاشم، ومن ثم لا ننسى وقفة اشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث مدوا يد العون لنا وساعدونا ووقفوا معنا من أجل تحرير الكويت... وكذلك وقفة اشقائنا العرب واصدقائنا من دول العالم كافة معنا ولهم كل الشكر.
ولا يفوتني ان اتطرق لصورة الكويت ومواطنيها ومقيميها حيث ان شوارعها، تم تزيينها بصور أمير البلاد وولي عهده الامين، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى، تم وضع الأعلام على غالبية البيوت، وفي الطرق الرئيسية... وفي المجمعات والاسواق.
وختاما أقول: عاد عيدك يا كويت في ظل قائد مسيرتنا الشيخ صباح الاحمد اطال الله في عمره.
* كاتب كويتي