تعرض القادسية للهزيمة الثالثة توالياً وجاءت على يد ضيفه الجهراء 1-2 فيما رد النصر اعتباره من كاظمة وهزمه 3-2، امس، ضمن الجولة 12 من «دوري فيفا» لكرة القدم.
واختتمت الجولة في ظل بقاء «الكويت» في الصدارة برصيد 29 نقطة متقدماً على الجهراء الثاني (19) والسالمية الثالث (18)، بينما يشغل النصر المركز الرابع (16) متقدماً على العربي الذي بات خامسا (14)، فيما يحتل القادسية المركز السادس الذي لا يليق به بـ 13 نقطة امام كاظمة السابع (12) والتضامن الثامن الاخير (10).
في المباراة الاولى على استاد محمد الحمد، خسر القادسية امام الجهراء 1-2 في سيناريو دراماتيكي ممطر.
«الاصفر» كان استعاد لاعبا الوسط رضا هاني وعبدالله ماوي اللذين افتقدهما في الفترة الماضية بالاضافة الى ضاري سعيد بعد نهاية عقوبة الايقاف، غير انه واصل افتقاده لأغلب عناصر الوسط والدفاع المصابين، ما اجبر المدرب الكرواتي داليبور ستاركيفيتش على اشراك الاردني احمد الرياحي كظهير ايمن وتكليف ضاري بمهمة متوسط الدفاع الى جانب عبدالرحمن العنزي.
اما الجهراء، فدخل مدربه الصربي بوريس بونياك اللقاء بأفضل العناصر المتاحة بقيادة فيصل زايد.
بداية سريعة للمباراة كان خلالها القادسية الانشط، وكاد محمد الفهد يفتتح التسجيلبتسديدة قوية ابعدها حارس الجهراء بندر سليمان بمهارة (12)، تلاه ماوي بتسديدة من زاوية ضيقة بجانب القائم (14).
وعاد سليمان لينقذ بفدائية تسديدة قوية من مكان قريب من الفهد (19).
واعتمد الجهراء على الجهة اليمنى في بناء هجماته بوجود فيصل زايد وفايز الظفيري، مع تحرك الكاميروني رونالد وانغا بين مدافعي القادسية، والتي اثمرت، على عكس المجريات، عن هدف التقدم بعد لعبة ثنائية بين زايد ورونالد انهاها الاخير بتسديدة قوية من خارج المنطقة على يمين حارس القادسية خالد الرشيدي (26).
ورغم افضلية «الاصفر»، الا ان التناغم كان غائباً بين لاعبي الوسط من جهة، والمهاجم العاجي لاسينا ديابي «التائه في الملعب» من جهة اخرى.
في المقابل، شكلت الهجمات الجهراوية خطورة على مرمى الرشيدي الذي انقذ الموقف اثر انفراد صريح لمحمد مساعد (45+1).
مع بداية الشوط الثاني، اشرك «الأصفر» الظهير محمد القبندي بدلاً من رضا هاني، ليتقدم الرياحي الى الوسط.
واطاح ديابي بفرصة جديدة بعد تمريرة من الرياحي (47)، ونفذ بدر المطوع ركلة ثابتة لكن بندر كان في المكان المناسب (50)، فيما فوّت رونالد كرة امام المرمى تماماً (51).
وواصل حارس الجهراء تألقه وأبعد تسديدة قوية من المطوع (57)، وكاد ارون يغالط حارسه بعد ان ابعد كرة خطرة امام مرماه لكنها ذهبت الى ركنية (60).
وزج بونياك بإبراهيم العتيبي بدلاً من محمد مساعد المصاب.
وخلال دقيقة واحدة، طالب محمد الفهد وفيصل زايد بركلتي جزاء لكن الحكم علي طالب لم يلتفت لهما (63).
وفي تبديل جهراوي ثان، دخل محمد سعد بديلاً لفايز الظفيري بينما شارك احمد الزنكي بدلاً من ديابي في تبديل تأخر كثيراً قياساً بالمردود المتواضع للاعب العاجي على مدى اكثر من 70 دقيقة. ولجأ لاعبو القادسية الى التسديد من خارج المنطقة لكن محاولاتهم انتهت اما في متناول الحارس او خارج المرمى.
ومرت عرضية زايد امام رونالد «المزعج» (80).
ومن احدى الهجمات المنسقة، تلقى الرياحي تمريرة خلف دفاع الجهراء ليعكسها عرضية وجدت ضاري سعيد المتقدم فأودعها المرمى (90+2) محرزاً هدف التعادل الذي لم يهنأ به القادسية بعد ان خطف «البديل الثالث» عادل سعيد كرة من ركلة حرة في مرمى الرشيدي (90+4) محرزاً هدف الفوز للجهراء والذي تسبب في مشادة بين قائد «الاصفر» المطوع والمدافع عبدالرحمن العنزي.
وفي المباراة الثانية على استاد علي صباح السالم، ثأر النصر من كاظمة بفوزه عليه 3-2 بعد ان سقط أمامه في القسم الاول بهدفين نظيفين.
سجل للنصر البرازيلي فرانشيسكو توريس (32 من ركلة جزاء) وزبن العنزي (47 و75)، ولكاظمة البرازيلي فرانشيسكو فاندرلي (50) ومواطنه اليكس ليكا (90+1).
اعتمد الفريقان اغلاق المنطقة، وحاول النصر شن الهجمات على الطرفين من خلال محمد خالد وزبن العنزي واحمد عتيق، فيما ركز كاظمة على اللعب من العمق عبر حمد حربي وعبدالله الظفيري والبيروفي هيرنان باولو.
ودانت الافضلية تدريجيا للمضيف، بفضل الانتشار المميز خصوصا خط الوسط بقيادة حمود عايض والغاني ايريك ايبوكو ومشعل فواز والبحريني سيد ضياء سعيد.
اولى محاولات النصر جاءت عبر عايض الذي سدد كرة من خارج المنطقة اصطدمت بأحمد عتيق وذهبت الى ركنية (21)، رد عليه لاعب كاظمة البرازيلي اليكس ليما برأسية علت العارضة (24).
وكثف «العنابي» عملياته الهجومية وحصل على ركلة جزاء استثمرها البرازيلي فرانشيسكو بنجاح ووضعها على يمين الحارس حسين كنكوني (32).
نشط كاظمة نوعا ما الا ان التنظيم الدفاعي ومساندة الوسط لدى المضيف افشلت محاولاته، قبل ان يلجأ لاعبو «البرتقالي» الى التسديد من خارج المنطقة دون طائل.
وسدد البرازيلي فاندرلي كرة الا انها ذهبت بعيدا فوق العارضة (33)، وجرب فرج حظه الا ان كرته كانت بعيدة عن مرمى محمد هادي (35)، وكان لحمد حربي محاولة أخرى الا ان مساعد طراد ابعدها برأسه (36).
وكاد توريس ان يسجل الهدف الثاني للنصر قبل نهاية الشوط الاول بدقيقة من «دبل كيك» الا ان كنكوني ابعد الكرة بصعوبة.
وفي الشوط الثاني، عمد مدرب كاظمة البرتغالي انتونيو اوليفيرا الى تنشيط الهجوم فأشرك عمر الحبيتر مكان عبدالله الظفيري، الا ان النصر استمر في سيطرته وضرب شباك ضيفه عبر زبن الذي استقبل كرة عرضية من فواز، هيأها لنفسه، وسددها على يمين كنكوني (47)، قبل ان يقلص كاظمة الفارق عبر فاندرلي الذي تلقى تمريرة من فرج لم يتوان في تسديدها على يمين هادي (50).
وكثف كاظمة من طلعاته لادراك التعادل الا ان الحارس هادي كان يقظا.
وسدد هيرنان كرة ابعدها هادي بنجاح (68)، رد عليه مشعل بتسديدة مرت بجانب القائم الايمن (74)، قبل ان ينجح زبن في اضافة الهدف الثاني له والثالث لفريقه بعد عرضية من سيد ضياء لعبها برأسه في المرمى (75).
وحرص المدرب ظاهر العدواني على تنشيط وسط النصر بإشراك طلال العجمي وسلمان بورمية وخالد شامان على حساب حمود عايض وزبن العنزي ومشعل فواز، بعد سيطرة كاظمة على المجريات إثر الهدف الثالث، فيما لعب لـ «البرتقالي» بندر بورسلي بدلا من هيرنان.
وضغط كاظمة في الدقائق التالية الا ان هادي حافظ على تألقه، فأمسك تسديدة الحبيتر ببراعة (78)، قبل ان يبعد تسديدة مماثلة للاعب نفسه (80)، الا ان ليما نجح في تقليص الفارق في الدقيقة الاولى من الوقت بدل ضائع.