أقامت معرضها الثالث في القاهرة احتفالا بأعياد الكويت

سكينة الكوت: لوحاتي «رسالة سلام»

1 يناير 1970 12:18 ص

في ليلة «فنية - ثقافية» قاهرية، وفي حضور مصري وكويتي لافت، احتفلت الفنانة التشكيلية الكويتية سكينة الكوت، بتدشين معرضها الفني الثالث في مصر، الذي يقام في القاهرة، تحت عنوان «ريشة سلام»، في قاعة من قاعات دار الأوبرا المصرية، بحضور سفير الكويت لدى مصرمحمد صالح الذويخ، ومجموعة من الفنانين والاعلاميين.
وعن المعرض قالت سكينة لـ«الراي»: «سعيدة بإقامة معرضي الثالث في مصر والذي يحمل اسم «ريشة سلام»، وقد سبق ورسمت لوحة لايف في شرم الشيخ طولها مترين في مترين ونصف المتر، وشاركت كعضو لجنة تحكيم بمدينة دهب بمهرجان المرأة العربية، وأقمت عرضا بالسفارة الكويتية، وقد استمر إعدادي للمعرض فترة طويلة، وتم اختيار التوقيت بالتنسيق مع قطاع الفنون التشكيلية بدار الأوبرا، وجاء بالتزامن مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.
وأضافت: «المعرض يضم 42 لوحة فنية، أهمها لوحة الشيخ التي سميتها تلاحم لأنه قائد الإنسانية ويقيم الانفعالات والحروب ويأتي التلاحم منه، وهي الأقرب لي، وأيضا لوحتي أرض الكنانة ونحن».
وقال الذويخ: «السفارة الكويتية حريصة على دعم ورعاية كافة الأنشطة الكويتية التي تقام في مصر، لاسيما المتعلقة بمنها بالمجال الثقافى».
وأضاف: «العلاقات بين الكويت ومصر تاريخية متجذرة وهي في حالة تطور مستمر».
مشيرا، إلى حرص القيادة الحكيمة في البلدين على دفع هذه العلاقات الى مستويات أكبر والبحث عن رؤى جديدة لتعزيزها.
وأضاف: «معرض الفنانة سكينة الكوت، يدخل ضمن فعاليات السفارة في مناسبة احتفالات العيد الوطني الـ57 وعيد التحرير الـ27، إلى جانب أنشطتها الثقافية لعام 2018، فلدى السفارة خطة عمل في ما يتعلق بالنشاط الثقافي، ونتطلع لإقامة أسبوع ثقافي كويتي في شهر مارس أو أبريل المقبل، إلى جانب المشاركة في احتفال مجلة العربي، وتنظيم مسابقة للشعراء الكويتيين والمصريين».
 وأشار، الى أن النشاط الثقافي المتواصل والمستمر بين الكويت ومصر يأتي تفعيلا للبرتوكولات والاتفاقيات الثقافية الموقعة بين البلدين الشقيقين.
وأشاد الذويخ، بما تضمنه المعرض من لوحات، مؤكدا أن الفنانة سكينة الكوت، استخدمت ابداعها لصياغة رؤية فنية عبرت عنها بالريشة والمضمون وتميزت لوحاتها بالعمق الانساني والبعد الاجتماعي.
وقال: «الرسم هو أقرب وسيلة للتواصل الانساني بين الشعوب الى جانب انه بداية المعرفة بين الانسان والفنون قبل آلاف السنين».