«تحقيق رؤية صاحب السمو واجب والتزام وطني على الجميع»

الرومي: الأشغال «قاطرة» التنمية في الدولة

1 يناير 1970 12:24 ص

الغنيم:
نقلة نوعية في مجال النقل باعتباره المحرك الأول للتنمية

العنزي:
 الوزارة حددت 5 أهداف استراتيجية تتحقق  من خلال 246 مشروعاً

النواف:
فخورون  بأن تنفيذ ونجاح هذه الاستراتيجية سيكون بسواعد أبناء الكويت



وصف وزير الاشغال العامة حسام الرومي، وزارة الاشغال بأنها قاطرة التنمية، بما تنفذه من مشاريع استراتيجية عملاقة مثل مشروع «مبنى الركاب الجديد (2) بمطار الكويت الدولي، ومشروع تطوير وتنمية ميناء مبارك الكبير»، والجهة الرسمية المنوط بها تحقيق النهضة الإنشائية المنشودة والمستدامة فى كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والطبية والصحية والتعليمية والثقافية.
وقال الرومي خلال الحفل الذي أقامته الوزارة بمناسبة اطلاق استراتيجية الوزارة حتى عام 2035، صباح امس في فندق كراون بلازا، ان تحقيق رؤية صاحب السمو امير البلاد بتحويل دولة الكويت الى مركز مالي وتجاري فاعل ونابض محليا واقليميا ودوليا،هي واجب والتزام وطني على الجميع، ومن بينها وزارة الاشغال العامة، الى جانب احياء دور الكويت التاريخي كجسر لطرق التجارة العالمية وتطوير العلاقات الاقليمية والدولية في شتى المجالات، مشيرا الى ان لقاءنا اليوم فرصة مثالية للتعرف على مشاريع الوزارة المستقبلية اضافة الى فتح افاق جديدة امام رجال الاعمال والشركات المحلية والعالمية ومناسبة مهمة لكل من يبحث عن الفرص الاستثمارية المتاحه في مختلف المجالات وبما يحقق رؤية دولة الكويت الاقتصادية الطموحة حتى عام 2035.
من جهتها، أكدت وكيل وزارة الاشغال العامة المهندسة عواطف الغنيم، على تنوع مشاريع وزارة الاشغال وتعدد الجهات المستفيدة منها، مثل وزارة التربية والعدل والداخلية والصحة والطيران المدني والنقل البحري وغيرها من المؤسسات والجهات المختلفة.
 وبينت ان من اهم اهداف الاستراتيجية انشاء مبنى الركاب الجديد، الذي يعتبر من اضخم مشاريع خطة التنمية، والذي سوف يرفع القدرة الاستيعابية لمطار الكويت الدولي، لتصل الى مليون راكب سنويا كمرحلة اولى، الى جانب تحقيق اعلى معايير الريادة في توليد وحفظ الطاقة المستدامة والحفاظ على البيئة.
ولفتت الغنيم الى أن اهداف الاستراتيجية انجاز مشروع تطوير وتنمية ميناء مبارك الكبير الذي يعتبر «حجر زاوية في اكتمال منظومة النقل البحري وتطوير الجزر والمنطقة الشمالية بالدولة، وباكتمال هذين المشروعين الاستراتيجيين (الميناء والمطار)، ستشهد الدولة نقلة نوعية في مجال النقل باعتباره المحرك الاول للتنمية في مختلف مجالاتها».
وبينت ان الاستراتيجية تضمنت انجاز العديد من المنشآت الطبية، بعد انتهائها من انجاز مستشفى جابر بمنطقة جنوب السرة على اعلى معايير الجودة العالمية، منها تنفيذ صرح طبي عالمي جديد هو مستشفى الولادة، بينما تستعد في نهايات العام الحالي لطرح احدث مستشفى للاطفال بسعة 792 سريرا.
وتابعت الغنيم ان الوزارة انتهت من مبنى وزارة التربية وماضية بالاهتمام بابنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن اهدافها الاستراتيجية، الماضية على مسارات مختلفة منها مبنى وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية وانشاء عدد من المباني لخدمة العدالة مثل مجمع محاكم حولي ومحاكم الاسرة في انحاء مختلفة من البلاد ومشاريع يتم تنفيذها حاليا مثل مبنى الادلة الجنائية والمباحث الجنائية ومجمع دور رعاية الاحداث وادارة الخبراء، والمعلومات المدنيه بمحافظة الاحمدي، ومبنى وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة، مشيرة الى ان هناك من ضمن اهداف الاستراتيجية تنفيذ بنية تحتية صحية مستدامة وفق المعايير العالمية، وانشاء محطة ضخ بالشدادية ومحطة تنقية بالوفرة والمطلاع والمحطة المركزية لمعالجة الحمأة ومحطة تنقية ام الهيمان وكبد الشمالية وضخ العقيلة.
واوضحت الغنيم ان الوزارة تعمل حاليا على هدف استراتيجي كبير وهو مشروع الانفاق العميقة، بهدف حماية البيئة البرية والبحرية والتخفيف من اثار هطول الامطار الغزيرة.
من جانبه، قال رئيس فريق عمل إعداد ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للوزارة عبدالمحسن العنزي «تم إعداد الخطة الاستراتيجية نحو نهضة وريادة عمرانية مستدامة تحقق ركيزتين أساسيتين من ركائز الخطة الإنمائية السبعة للدولة وهما بنية تحتية متطورة وبيئة معيشية مستدامة في ضوء تصور صاحب السمو أمير البلاد لرؤية الكويت بحلول 2035».
وأوضح العنزي أن الوزارة حددت 5 أهداف استراتيجية تتحق من خلال 246 مشروع بعضها بدأ التنفيذ فعلياً وتسعى الوزارة جاهدة لاستكمال تنفيذها، مبينا أن أول الأهداف الإستراتيجية تنفيذ منشآت متميزة لمختلف الجهات الحكومية وعددها 47 مبنى حكومياً جديداً مدرجاً في الخطة الحالية قابل للزيادة، وفق متطلبات الجهات المستفيدة من المشاريع الإنشائية، كما تضمن الهدف الإستراتيجي الأول على هدف تشغيلي تطوير المنطقة الشمالية «جزيرة بوبيان» من خلال تنشيط النقل البحري ورفع كفاءة البنية التحتية للموانئ وربط جزيرة بوبيان بالأراضي الرئيسية في الصبية.
من جهته، اعتبر محافظ حولي الشيخ أحمد النواف في تصريح على هامش الحفل ان اطلاق الخطة الاستراتيجية لوزارة الاشغال العامة حتى عام 2035 «نقلة كبيرة ولبنة اساسية في ضوء تصور سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لرؤية الكويت بحلول 2035، لاسيما وأن وزارة الأشغال العامة تضطلع بدور مهم وحيوي من خلال تقديم بنية تحتية ومبان عامة متطورة وفق أعلى المعايير بخبرات محلية وعالمية متطورة».
واضاف ان «الجميع اليوم يفخر بأن تنفيذ ونجاح هذه الاستراتيجية سيكون بسواعد ابناء الكويت من مهندسين وفنيين واداريين، فيما ستكون الآلية مبنية على العمل الجماعي والعمل بروح الفريق الواحد الامر الذي يسهم بتبادل الخبرات والمعارف».