أتمنى كل الخير والتوفيق لمن أُسندت إليهن الأدوار التي اعتذرت عنها
فيما تواصل الفنانة زهرة الخرجي تصوير مشاهدها ضمن أحداث مسلسلها الجديد «مع حصة قلم» للفنانة القديرة حياة الفهد، من تأليف علي الدوحان وإخراج مناف عبدال، وبمشاركة نخبة من النجوم، أزاحت الخرجي اللثام عن أن عنصر الوقت، والخشية من الوقوع تحت ضغط نفسي زائد، كانا وراء رفضها ثلاثة مسلسلات تلفزيونية أخرى، برغم إعجابها بالشخصيات التي كانت معروضة عليها.
زهرة تحدثت إلى «الراي»، في تصريح خاص، عن ملامح الشخصية التي تؤديها في «مع حصة قلم»، بقولها: «أجسد في هذا المسلسل شخصية نورة التي تتعرف على حصة - التي تجسد دورها الفنانة حياة الفهد - حتى تصبح صديقتها التي تبقى بجانبها على مدار الـ 24 ساعة، ما يجعلها أيضاً تلازم أفراد أسرتها جميعاً، ومع تصاعد الأحداث تشتعل بعض المشاغبات والمنافسات والتحديات بينها وبين شخصيات العمل الباقية»، مردفةً: «سأكتفي إلى هنا بالحديث عن الشخصية، لكن بالنسبة إليَّ أعتبر ما أقدمه حالياً هو دوراً جديد ولأول مرّة أجسد شيئاً مثيلاً له»
وأكملت الخرجي: «من الأمور الأساسية التي دفعتني إلى أن أشارك في المسلسل، بجانب جمال الشخصية، هو أنه يتيح لي الوقوف إلى جانب الفنانة حياة الفهد، بالإضافة إلى أنني كنت أرغب في العمل والتعاون للمرة الأولى مع المخرج مناف عبدال».
وحيال جديدها الدرامي القريب بعد «مع حصة قلم»، قالت زهرة الخرجي: «كان من المفترض أن أشارك في عملين دراميين من إنتاج كويتي، غير أنني اعتذرت، مثلما اعتذرت أيضاً عن عدم المشاركة في ثالث من إنتاج بحريني، برغم أنها كانت أدواراً جميلة ورائعة، والسبب في ذلك أنها جميعاً عُرضت علي في وقت واحد، ومن هنا وجدت صعوبة شديدة في التنسيق في ما بينها، إذ لم أرغب في تكرار ذاتي إلى جانب حرصي على عدم الوقوع تحت ضغط نفسي، ولا يسعني سوى أن أتمنى التوفيق لكل زميلاتي اللاتي حصلن على تلك الأدوار الرائعة».
أما على صعيد المسرح، فأوضحت: «إلى الآن لا امتلك أي جديد على الصعيد المسرحي، إذ لم أتفق مع أي جهة إنتاج للمشاركة، كما أنه لم يعرض علي نص لقراءته، ورغم ذلك أنا متفائلة بالخير بحيث أجد نصاً مسرحياً في الفترة المقبلة يرضي طموحي».