كاد الحمل يفرق زوجين بدلاً من أن يقربهما من بعضهما البعض، حيث اعتدى الزوج بالضرب على زوجته وأصابها في وجهها.
وفي التفاصيل، فإن الزوجة عادت من أحد المستشفيات الخاصة إلى منزلها سعيدة بنتائج التحاليل التي تثبت حملها، وعرضتها على زوجها الذي استفسر منها عن محتواها فأخبرته بأنها أصبحت حاملاً، فأخذ يصرخ في وجهها وذكّرها بأنه هددها بألا تحمل في هذه الفترة، فردت عليه بعصبية ما دفعه إلى ضربها لتتركه وحيداً في «عش الزوجية»، وتتوجه إلى بيت أهلها، حيث قصدت مع شقيقها مستشفى مبارك، وبعد فحصها حصلت على تقرير طبي قدمت بموجبه شكوى في أحد المخافر.