عواصم - وكالات - يختتم يوفنتوس العام الحالي خارج ارضه، عندما يحل، اليوم، ضيفا على فيرونا القابع في المركز التاسع عشر، في المرحلة 19 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وبعد خسارته المفاجئة أمام سمبدوريا (2-3) في 19 نوفمبر الماضي، تألق يوفنتوس دفاعيا وحافظ على نظافة شباكه في اربع مباريات متتالية في الدوري وثماني في المسابقات كافة، محققا بذلك اطول سلسلة له في هذه الناحية منذ فبراير 2016.
ويدخل يوفنتوس الى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في المرحلة السابقة على روما بفضل هدف للمغربي مهدي بنعطية، وتألق الحارس البولندي فويسييتش تشيزيني.
ويحتل يوفنتوس المركز الثاني برصيد 44 نقطة، متفوقا على انتر ميلان الثالث بـ 4 نقاط، والذي يأمل بدوره في الخروج من الدوامة التي علق فيها خلال مبارياته الأخيرة، لكن المهمة لن تكون سهلة بتاتا في مواجهة ضيفه لاتسيو، الذي يتخلف عنه بفارق 4 نقاط فقط.
وظهر انتر بمستوى مهزوز خلال الاسبوعين الأخيرين، ليس بسبب خسارته مباراتيه الأخيرتين في الدوري ضد اودينيزي على ارضه (1-3) وساسوولو بهدف نظيف، بل لأنه خرج ايضا من الدور ربع النهائي للكأس بسقوطه، الأربعاء الماضي، أمام جاره اللدود ميلان بهدف وحيد بعد التمديد، ما يجعل الفريق في وضع معنوي سيئ للغاية قبل استضافته لاتسيو.
وسيكون روما متربصا لانتر من أجل انهاء 2017 أمامه كونه يتخلف عنه بفارق نقطتين فقط، لكن على نادي العاصمة التفكير أولا في التخلص من الذيول النفسية السلبية للخسارة أمام يوفنتوس بهدف وحيد، عندما يواجه ضيفه ساسوولو الرابع عشر.
ومن جهته، يأمل ميلان في أن يكون الفوز الذي حققه على جاره انتر بمثابة انطلاقة جديدة له بقيادة مدربه الجديد ولاعبه السابق جينارو غاتوزو الذي حقق فوزا واحدا مقابل هزيمتين وتعادل في المباريات الأربع التي خاضها بعد حلوله بدلا من فينتشنزو مونتيلا.
لكن مهمة ميلان لن تكون سهلة في ضيافة فيورنتينا الثامن، الذي لم يخسر أيا من مبارياته الست الأخيرة في الدوري لكنه خرج من ربع نهائي الكأس على يد لاتسيو بهدف وحيد.
ويلعب اليوم ايضا، اتالانتا مع كالياري، وبولونيا مع اودينيزي، وتورينو مع جنوى، وسمبدوريا مع سبال، وبينيفينتو مع كييفو.
إنكلترا
يخوض مانشستر يونايتد مباراة مهمة، اليوم، عندما يستضيف على ملعب «أولد ترافورد» ساوثمبتون، في افتتاح المرحلة 21 من الدوري الإنكليزي.
واعترف مدرب «يونايتد»، البرتغالي جوزيه مورينيو بان فريقه لا يستطيع منافسة غريمه مانشستر سيتي المتصدر، لانه لم ينفق الكثير من المال لتدعيم صفوفه خلافا لما فعل جاره.
وفي آخر مباراتين في الدوري، تعادل مانشستر يونايتد، الأولى مع ليستر سيتي 2-2 في المرحلة 19، والثانية مع بيرنلي بالنتيجة ذاتها في المرحلة الماضية، مما وسع الفارق بينه وبين المتصدر «سيتي» إلى 15 نقطة.
ومن جانبه، يريد تشلسي الثالث، بفارق نقطة واحدة عن «يونايتد»، استغلال اي تعثر جديد للاخير لكي ينقض على المركز الثاني، وهو بدوره يخوض مباراة سهلة ضد ستوك سيتي.
وبدوره يأمل ليفربول ان تشكل صفقة انضمام المدافع الهولندي فيرجيل فان دييك الى صفوفه مقابل مبلغ قياسي لمدافع (75 مليون جنيه استرليني) قادما من ساوثمبتون دفعة معنوية هائلة للاعبي الفريق، عندما يستضيف ليستر سيتي على ملعب «انفيلد».
ولن يتمكن فان دييك من المشاركة فعليا في صفوف فريقه قبل فتح باب الانتقالات الشتوية مطلع الشهر المقبل.
واعتبر مدرب الفريق، الألماني يورغن كلوب أن «نوعية» فان دييك تبرر القيمة القياسية للصفقة، والتي أصبح بموجبها أغلى مدافع في تاريخ كرة القدم، معرباً عن ثقته في قدرة الهولندي على سد الثغرات التي يعاني منها دفاع الفريق.
وطالب مدرب ليفربول المشجعين بمنح فان دييك الوقت للتأقلم: «فيرجيل كان مصابا لفترة طويلة. هو لاعب طويل القامة، وأمثاله هم يحتاجون لوقت اطول من أجل التأقلم».
ويلعب اليوم ايضا، بورنموث مع ايفرتون، وواتفورد مع سوانسي سيتي، وهادرسفيلد مع بيرنلي، ونيوكاسل مع برايتون، وغدا، كريستال بالاس مع مانشستر سيتي، ووست بروميتش مع أرسنال، فيما تُختتم المرحلة، الخميس المقبل، بلقاء توتنهام مع وست هام.
وكان مدرب ارسنال، الفرنسي ارسين فينغر أكد انه لا يخشى رحيل مهاجمه التشيلي المتألق الكسيس سانشيز في الانتقالات الشتوية، وذلك بعد ان قاد الفريق إلى الفوز على مضيفه كريستال بالاس 3-2، في ختام المرحلة 20.
وسجل سانشيز هدفين في المباراة (62 و66)، بعد ان سجل الألماني شكودرن موستافي الهدف الأول (25)، بينما أحرز هدفي بالاس اندروس تاونسند (50) وجيمس تومكينز (89).
ورفع أرسنال رصيده الى 37 نقطة بفارق الاهداف عن توتنهام، وبفارق نقطة عن ليفربول الرابع.
وقال فينغر بعد الفوز: «لست خائفا (من الحصول على عرض)، لكن هذا الموضوع سيعود الى التداول بسبب وضعه التعاقدي»، في اشارة الى انتهاء عقده في يونيو 2018.
فينغر يُعادل رقم الـ «سير»
لندن - أ ف ب - عادل مدرب ارسنال، الفرنسي ارسين فينغر رقم المدرب السابق لمانشستر يونايتد الـ «سير» الأسكتلندي اليكس فيرغوسون بقيادة مباراته الرقم 810 في الدوري الإنكليزي لكرة القدم ،خلال لقاء فريقه مع كريستال بالاس (3-2).
واشرف فينغر على ارسنال في 1193 مباراة في المسابقات كافة، منذ قدومه في اكتوبر 1996.
واعتبر فينغر ان المكوث لهذه الفترة الطويلة مع فريق واحد يتطلب الكثير من «الوفاء، العمل الشاق والتضحية».
ونجح فينغر في قيادة الـ «مدفعجية» الى احراز لقب الدوري 3 مرات، وكأس إنكلترا سبع مرات، وبلغ نهائي كأس الاتحاد الاوروبي عام 2000 ونهائي دوري ابطال اوروبا عام 2006 وخسرهما امام غلطة سراي التركي وبرشلونة الإسباني تواليا.
وبالاضافة الى المباريات الـ 810 التي خاضها فيرغوسون في الدوري الممتاز (انطلق عام 1992)، فإنه اشرف على مانشستر يونايتد ايضا في 223 مباراة في دوري الدرجة الاولى سابقا، رافعا رصيده الى 1033 مباراة.