قَادَةٌ تُكَافِئُ شُعُوبَهَا!

1 يناير 1970 01:33 م
الخَيلُ يُرَاوِدُنِيْ يُرِيدُ الوَصْلَ

يُرِيدُ أَنْ أَمتَطِيهِ لِيَمنَحَنِيَ الشِّعْرَ

أَبيَضُ اللَونِ وَيَحمِلُ فُوهُ الوَرْدَ

كَرِيمٌ وَفِيٌّ وَصَدِيقٌ مَدَى الدَّهْرِ

قَامَةُ أَدَاءٍ وَقِيمَتُهُ غَاليُ السِّعْرِ

يَجُودُ عَلَى سَيَّارَةٍ تَرخَصُهُ ثَمَنًا

يَعْدُوْ كَطَائِرٍ بِجَنَاحَينِ مُبتَعِدًا

بِقَوَامٍ رَشِيقٍ يَتَخَايَلُ رَقْصًا

وَفَارِسٌ يُرَوِّضُ عَاشِقَ الفَنِّ

بِمِزْمَارٍ وَدَفّافٍ عَالِيَ الرَّتْمِ

لِمُهْرَةٍ تَتَرنَّمُ وُدًّا وَعِشْقًا

فِي قِمَّةٍ خَلِيجِيَّةٍ تَهوَىْ لَمّ الشَّمْلِ

تَختَلِطُ دِمَاؤُهُمْ صِهْرًا وَنَسَبَا

وَالمَجلِسُ يَتَناوَبُهُ القَادَةُ شَغَفًا وَحُبًّا

لِتَروِيْ شُعُوبَها اِتِّحادًا وَوَحْدَةً

وَأَمْنَ فَضَاءٍ وَأَرضٍ وَبَحْرَا

مِنْ إِحْدَىْ مَنَابِرِ الدُّوَلِ السِّتِّ

يُرْبِكُ حَاسِدًا وَعَدُوًّا

لِخلِيجِ دَانَاتٍ وَلُؤلُؤٍ

رَبَاهُ رَبَاهُ رَبَاهْ!

اِحْفَظْ خَلِيجَنَا قَادَةً وَشَعْبَا

* كاتبة سعودية من الرياض

AlhussainAmal@