بعد سحب قرعة كأس العالم 2018 في روسيا

تفاؤل مصري - سعودي... ارتياح تونسي... ورهبة مغربية

1 يناير 1970 03:59 ص
عزت: مواجهة مصر قد تكون فرصة لأحد المنتخبين لبلوغ الدور الثاني

كوبر: قرعة جيدة ونحن سعداء بالتواجد إلى جانب أفضل منتخبات العالم
موسكو - رويترز - تباينت حظوظ المنتخبات العربية المتأهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا، بعد وقوعها في مجموعات تراوحت بين صعبة ومتوازنة وجيدة، عقب سحب القرعة في قصر الكرملين في موسكو، اول من امس.

وهذه البطولة الأولى في تاريخ كأس العالم تشهد مشاركة 4 منتخبات عربية.

وأوقعت القرعة السعودية، المتأهلة للمرة الخامسة في تاريخها وستخوض مباراة الافتتاح أمام روسيا، إلى جانب مصر والأوروغواي، بطلة العالم مرتين، ضمن المجموعة الأولى.

وسبق للسعودية أن واجهت منتخبين عربيين من قبل في نهائيات كأس العالم، وذلك في مشاركتها الأولى عام 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، عندما تغلبت على المغرب 2-1 في الدور الأول، ثم تعادلت 2-2 مع تونس في مونديال ألمانيا 2006.

وسيلتقي المنتخبان العربيان في الجولة الأخيرة للمجموعة الأولى في 25 يونيو المقبل.

وعن هذه المواجهة المرتقبة، قال رئيس الاتحاد السعودي عادل عزت: «مواجهة مصر قد تكون فرصة لأحد المنتخبين لبلوغ الدور الثاني، بل لا أبالغ إن قلت إن المنتخبين قد يحالفهما التوفيق في التأهل معا».

ويرى مدرب منتخب مصر، الأرجنتيني هيكتور كوبر أن وجود «الفراعنة» مع روسيا والأوروغواي والسعودية أمر لا يزعجه كثيرا.

وقال في تصريحات تلفزيونية: «أعتقد أنها قرعة جيدة ولا أستطيع القول إنها صعبة أو سهلة. نحن متفائلون وسعداء بالتواجد إلى جانب أفضل منتخبات العالم. دائما اسأل نفسي لماذا لا نعبر الى الدور الثاني».

وستعيد هذه المواجهة العربية للأذهان الخسارة الثقيلة للمنتخب المصري أمام السعودية 1-5 في كأس القارات 1999 في المكسيك.

مجموعة الموت

وعلى النقيض من السعودية ومصر، جاءت القرعة قاسية على المغرب الذي وقع في المجموعة الثانية إلى جانب إسبانيا بطلة العالم 2010 والبرتغال بطلة أوروبا 2016، وإيران في مجموعة وصفها الكثيرون بـ «مجموعة الموت».

ويبدأ المغرب، العائد الى النهائيات للمرة الأولى منذ 1998، مشواره بمواجهة إيران في سان بطرسبرغ يوم 15 يونيو المقبل، وبعدها بخمسة أيام يلتقي مع البرتغال في موسكو، قبل أن ينهي مباريات المجموعة بمواجهة اسبانيا يوم 25 يونيو.

وقال مدرب منتخب المغرب، الفرنسي هيرفي رينار: «جميع المنتخبات أرادت تفادي اسبانيا وقد فزنا بهذا التحدي الكبير. إنه شرف وصعوبة في نفس الوقت ومع وجود بطل أوروبا في مجموعتنا لن يكون الأمر سهلا».

وأصاف:«هناك المنتخب الثالث، وهو إيران الذي سنلعب معه في أول مباراة على أن نلعب لاحقا مع البرتغال وفي النهاية مع اسبانيا. هذه هي كأس العالم هذا هو المستوى العالي وينبغي أن نواجه هذه المنتخبات برأس مرفوعة».

وحقق المغرب أفضل نتائجه في كأس العالم في المكسيك 1986 ببلوغه الدور الثاني.

معلول متفائل

وعلى عكس المتوقع، بدا مدرب تونس نبيل معلول متفائلا ومرتاحا من وجود منتخب بلاده مع بلجيكا وإنكلترا وبنما.

وستخوض تونس، التي ستشارك في المونديال للمرة الخامسة في تاريخها والأولى منذ 2006، أولى مبارياتها في 18 يونيو أمام إنكلترا في فولغوجغاد.

وقال معلول:«لا توجد قرعة سهلة وقرعة صعبة. كل المنتخبات ستكون جاهزة. سنلعب ضد أفضل المنتخبات عالميا وسنقدم كل ما لدينا».

وتابع: «القرعة كانت جيدة بالنسبة لنا، خاصة وأننا سنلعب المباراة الأولى أمام المنتخب الإنكليزي. نعرف الكرة الإنكليزية جيدا ويجب أن نظهر بأننا نستطيع الفوز على المنتخبات العالمية».

وهي المرة الثانية التي تلتقي فيها تونس مع إنكلترا وبلجيكا، حيث خسرت من الأولى بهدفين نظيفين في الدور الأول عام 1998، وتعادلت مع بلجيكا 1-1 في الدور الأول عام 2002.

في المقابل، قال رئيس الاتحاد التونسي وديع الجرىء: «القرعة محفزة. هناك بعض الصعوبات في مواجهة إنكلترا أو بلجيكا، بينما يبقى منتخب بنما مجهولا بالنسبة لنا».

وأكد أن روح التحدي التي تميز منتخب تونس ستكون سلاحه في مواجهتي إنكلترا وبلجيكا، قائلا: «عادة ما يقدم المنتخب التونسي مستويات قوية وأداء رائعا في مواجهة المنتخبات الكبرى».

وأكد أن الاتحاد التونسي وضع برنامجا جيدا للاستعداد لهذا الحدث الكروي الكبير بخوض عدة معسكرات ومباريات ودية.