اغلبنا يعرف منطقة الشويخ الصناعية التي بها كراجات تصليح السيارات والمحلات التجارية بأنواعها لبيع الخشب والاصباغ ومواد البناء وغيرها... ولكن الذي لا يعلمه البعض، أن في هذه المنطقة، بعض الكافتيريات والمقاهي المتنوعة والتي تحمل أسماء غريبة وديكورات لم تعتدها هذه المنطقة. والأغرب من هذا وذاك، مرتادوها، وغالبيتهم من الجنس الناعم، ومن طلبة الجامعات والمعاهد.
عند مرورك في منطقة الشويخ الصناعية، سابقاً، تجد السيارات المتهالكة والمدعومة والتي تحتاج إلى التصليحات، أما الآن فترى السيارات المميزة والفاخرة والألوان الغريبة تقودها الجينزات والفساتين الانيقة، لتستبدل المنظر السابق من الملابس الملطخة بزيوت السيارات والاصباغ ذات الريحة القوية والتي لا تطاق.
ان تداخل هاتين الطبقتين في المنطقة الصناعية، لأمر غريب من مرتاديها والسيارات المستخدمة. وانه لأمر محزن أن ترى هذا العدد من الشابات والطالبات الجامعيات في أوقات الدراسة والعمل... يجب الالتفات إلى هذه الظاهرة، بتواجد هذا الكم من بناتنا أثناء الدوام الرسمي والمدرسي من دون رقيب او حسيب. كما ساد الازدحام والفوضى في المنطقة، وأصبح المرور بها صعباً، حيث تزدحم مع نهاية الدوام، المدرسي والوزاري...
نحمد الله ونشكره على ما منّ به على سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بالصحة والعافية وسلامة الوصول إلى أرض الوطن...
اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.
M. Aljumah
[email protected]