العربي يقلب تخلفه أمام اليرموك إلى فوز 2-1 ضمن بطولة كأس ولي العهد في كرة القدم
السالمية - كاظمة والقادسية - النصر... اليوم
| كتب صادق الشايع |
1 يناير 1970
02:16 ص
تشهد الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس ولي العهد في كرة القدم مواجهتين متكافئتين، اليوم، بين أربعة فرق تتنافس على بطاقتي التأهل الى الدور نصف النهائي وتجمعان بين القادسية والنصر، وبين السالمية وكاظمة.
ويلعب، اليوم أيضاً، لحساب المجموعة ذاتها، الجهراء مع خيطان، والتضامن مع الساحل.
ويتصدر الجهراء الترتيب بـ 3 نقاط متقدماً بفارق الأهداف على النصر وكاظمة، ويأتي بعدها القادسية والسالمية بنقطة، فيما يتشارك خيطان والساحل والتضامن ذيل الترتيب برصيد خال.
ويتوجب على القادسية تفادي أي تعثر آخر عندما يواجه النصر العنيد والذي سبق ان حرمه من فوز مؤكد في «دوري فيفا» عندما خطف منه التعادل 1-1 في الوقت المحتسب بدلاً من ضائع.
وقدم «الأصفر» أداء جيداً في ظهوره الأول في المسابقة التي يحمل الرقم القياسي في مرات التتويج بها (8 مرات)، على الرغم من أنه عانى في النهاية لانتزاع نقطة من منافسه السالمية إذ انتظر حتى الدقيقة 93 ليسجل له المدافع المتقدم خالد القحطاني هدف التعادل.
وكان الانطباع السائد بعد المباراة ان «الأصفر» استعاد شيئاً من بريقه المفقود ولم يعد ينقصه سوى المهاجم الهداف الذي يحسن استغلال الفرص التي تتاح امام مرمى المنافس.
من جهته، فإن النصر القادم من فوز مستحق على الساحل بهدفين، يسعى لمواصلة مسيرته الناجحة من خلال التغلب على أحد المنافسين الأشداء في المجموعة القوية، لكنه في المقابل يدرك بأن المهمة لن تكون سهلة خاصة وانه سيفتقد الى عدد من عناصره المهمة مثل الظهير مساعد طراد المصاب والمهاجمين سلمان بورمية وطلال العجمي للإيقاف.
وفي لقاء آخر لا يقل اهمية، يصطدم كاظمة الذي سجل بداية موفقة لمشواره بفوزه على خيطان بهدف من دون مقابل، مع السالمية المتحفز.
ويقدم «السماوي» مستويات جيدة في الموسم الراهن مستفيداً من وجود 4 لاعبين أجانب على مستوى عال هم الأردني عدي الصيفي والكاميروني روجي توني دوبا والسوريان فراس الخطيب واحمد ديب، والذين اسهموا بفضل الامكانات والخبرة التي يتمتعون بها في تعويض الغيابات التي تطرأ على الفريق بين الفينة والأخرى.
ومع ان الفريق كاد أن يدفع ثمن تراجع مستواه في الشوط الاول من مواجهة القادسية الأخيرة، الا انه سرعان ما استعاد توازنه بعد الاستراحة ونجح في التقدم على منافسه وكان على وشك الفوز.
اما كاظمة، وعلى الرغم من انه لم يقدم المستوى المنتظر منه في اللقاء الأول امام خيطان حيث خرج منتصراً بهدف جاء من «نيران صديقة»، فقد حقق المهم من المواجهة وهو نيل ثلاث نقاط سيبني عليها في ما تبقى من عمر منافسات المجموعة.
ويعاني «البرتقالي» جراء عدم استفادته من لاعبيه الاجانب، باستثناء البرازيلي اليكس ليما الذي بات يلعب دوراً مزدوجاً كمدافع وهداف في بعض الاحيان.
ويدرك المدرب البرتغالي انتونيو أوليفيرا بأن التغلب على السالمية سيعزز من فرصه في التأهل بانتظار خوض مواجهات أخرى لا تقل صعوبة مع الجهراء والقادسية والنصر على التوالي.
وفي اللقاء الثالث، يتطلع الجهراء الى مواصلة تصدر المجموعة من خلال تحقيق فوز ثان على التوالي، وذلك على حساب خيطان.
ويسعى «الجهراوية» القادمين من فوز كبير على التضامن بثلاثية نظيفة، الى حصد النقاط الثلاث ما يضعهم في موقف جيد في المنافسة قبل ان يبدأوا بمواجهة أقطاب الصراع في المجموعة تباعاً.
بدوره، خسر خيطان في الجولة الأولى بصعوبة امام كاظمة، ويرغب في الا يكون محطة سهلة لبقية المنافسين «وحصّالة» لجمع النقاط حتى وان كانت فرصه في المنافسة على احدى البطاقتين شبه معدومة.
وفي أقل مواجهات اليوم أهمية، يلتقي التضامن مع الساحل ورصيدهما خال من النقاط.
طرفا المباراة من الفرق التي تسعى أجهزتها الفنية الى الاستفادة من خوض لقاءات المسابقة استعدادا لاستئناف الدوري سواء «الممتاز» أو الدرجة الأولى، ولا ينتظر ان يخرج لقاؤهما، اليوم، عن هذا السياق.
وكان العربي قلب تخلفه امام اليرموك الى فوز 2-1 على استاد علي صباح السالم، أمس، ضمن منافسات المجموعة الاولى.
سجل لـ «الأخضر» النيجيري بوبي كليمنت (54) وحسين الموسوي (86) بعد أن تقدم اليرموك عبر يوسف نجف (27).
وبات للعربي 6 نقاط من فوزين، بينما بقي اليرموك على 3 نقاط.
افتقد «الأخضر» خلال اللقاء، عدداً من عناصره الاساسية خاصة في الخط الخلفي، واضطر مدربه محمد ابراهيم الى اشراك محمد فريح كمتوسط للدفاع الى جانب الشاب جمعة العنزي، كما اشرك الصاعد عبدالله البلوشي في مركز الظهير.
ورغم استحواذه على الكرة، الا ان الفاعلية بقيت غائبة.
في المقابل، انتهج مدرب اليرموك البرازيلي جاسينير سيلفا اسلوباً متحفظاً يعتمد على التأمين الدفاعي والهجمات المرتدة عبر التونسي وسام الادريسي وعذبي شهاب وعبدالله الفرج ويوسف نجف.
ومن اول تهديد فعلي على مرمى العربي، تمكن اليرموك من افتتاح التسجيل بعد هجمة مرتدة انتهت عند يوسف نجف الذي سدد كرة ابعدها جمعة لتتهيأ لنجف فوضعها في مرمى سليمان عبدالغفور (27).
وانتظر العربي حتى الدقيقة 38 ليهدد مرمى صالح مهدي الذي انقذ تسديدة علي مقصيد، لينتهي الشوط بتقدم اليرموك بهدف.
استهل العربي الشوط الثاني بصورة افضل مواصلاً الضغط، ودفع ابراهيم ببدر طارق بدلاً من الاردني محمود المرضي، قبل ان يتمكن كليمنت من ادراك التعادل بضربة رأس (54).
وواصل العربي الضغط وسط تراجع واضح في اداء اليرموك، وسدد حسين الموسوي كرة قوية في العارضة (65)، وأبعد مهدي تسديدة خطرة من كليمنت، لكنه، في المقابل، لم يحسن التعامل مع تسديدة الموسوي من ركلة حرة جانبية انهت الكرة على اثرها مشوارها في المقص الايسر لمرماه (86).
وبعد نهاية المباراة، طرد الحكم عباس الشمري لاعب اليرموك أحمد هاني بسبب الاعتراض.