ضمن حفل موسيقي نظمته السفارة الأميركية بالكويت
«Armored Groove» قدّمت «الجاز» و«البوب» في... «الخليج»
| كتب علاء محمود |
1 يناير 1970
07:31 ص
من مبدأ تجسيد العلاقات والروابط الوثيقة التي تجمع ما بين الشعبين الكويتي والأميركي، نظّمت السفارة الأميركية في الكويت حفلاً موسيقياً في مسرح «جامعة الخليج» أحيته فرقة القوات المسلحة الأميركية «Armored Groove» بحضور السفير الأميركي لورانس سيلفرمان وعدد من الطلبة.
في بداية الحفل الذي استمر ساعة من الوقت، رحّب السفير بالحضور وقدّم تعريفاً عن الفرقة وإنجازاتها ونوعية الموسيقى التي تقدمها، بعدها انطلق أعضاء فرقة «Armored Groove» في فضاء الفن الغربي وقدموا مجموعة متنوعة من المقطوعات الموسيقية، سواء كانت من موسيقى «الجاز» أو «البوب»، إلى جانب عزفهم لبعض المعزوفات الخاصة بالفرقة البريطانية الشهيرة «البيتلز»، وكذلك أبدعوا في عزف مقطوعات تخصّ الموسيقار لووي أرمسترونغ، فحازت جميع معزوفاتهم إعجاب وتصفيق الحضور، الذي كان متفاعلاً حتى آخر دقيقة من الدقائق الستين.
وعلى هامش الحفل، صرّح سيلفرمان لـ «الراي» بالقول: «إنني سعيد جداً بكوني هنا اليوم في جامعة الخليج مع واحدة من الفرق الموسيقية العسكرية الأميركية المنخرطة أساساً في صفوف الجيش الأميركي والتي أحيت حفلاً مميزاً، وإنه لأمر رائع أن نعرض هنا جانباً من الثقافة الأميركية في الكويت». وتابع: «هذه الفرقة تسافر حول العالم وتقدم استعراضات ترفيهية أمام جنودنا في المقام الأول، لكنهم أيضاً سبق ونظموا حفلين للجمهور هنا أيضاً، ويمكنني أن أجزم بأن الحضور قد استمعوا إلى موسيقى لامستهم، ويمكن القول إنهم شهدوا من خلال ما سمعوه قطعة صغيرة من أميركا».
وحيال هدف السفارة الأميركية من إقامة مثل هذه الفعاليات، قال: «نحن محظوظون بأن لدينا تراثاً موسيقياً رائعاً وعظيماً في الولايات المتحدة، وهو التراث الذي يزخر بأنواع وأصناف كثيرة من الموسيقى، ونحن نرغب في إطلاع أهل الكويت ومن يقيمون فيها على موسيقانا المتنوعة، ونعلم أن بعض الكويتيين يعرفون تلك الموسيقى لأنهم ذهبوا للدراسة في مدارس وجامعات الولايات المتحدة، وهكذا فإن تلك الموسيقى مألوفة لديهم، وهي فرصة جيدة كي يستمعوا إلى عزف حيّ لتلك الموسيقى، إذ إن ذلك أفضل وأكثر إقناعاً من الاستماع إليها عبر جهاز الهاتف النقال أو أي جهاز صوتي آخر».
وأردف سيلفرمان مبدياً استعداده للتعاون مع أي جهة كويتية تتبنى إقامة حفلات لكبار المغنين الأميركيين، بالقول: «سيروق لي كثيراً أن يحيي كبار المغنين الأميركيين حفلات في الكويت مثل بيونسيه وغيرها، حيث إنه لم يسبق لأحد أن أحيا حفلاً في الكويت. وسيكون من دواعي سروري أن أتعاون مع أي جهة كويتية تسعى إلى تنظيم حفل غنائي لهم، وأود القول إن الكويت لديها منشآت ومرافق عامة رائعة لاستضافة مثل تلك الحفلات مثل (مركز جابر الأحمد الثقافي) الذي يمكن أن يكون مكاناً رائعاً إذا أردنا جلب فرق فنية أميركية، سواء كانت فرقاً تعزف موسيقى كلاسيكية أو موسيقى جاز أو روك آند رول أو أي نوع من الموسيقى التي تجذب اهتمام الجمهور هنا».