جامعة مكسيكية بارزة تعزو حادث انهيار جسور إلى ضعف الدعائم
1 يناير 1970
05:47 ص
قالت جامعة دي مونتيري التكنولوجية المكسيكية يوم أمس الجمعة إن عيوبا إنشائية ساهمت في انهيار ممرات في حرمها في مكسيكو سيتي أثناء زلزال وقع الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل خمسة طلاب جامعيين.
وقال رشيد أبيلا يونيس نائب رئيس الجامعة لمنطقة مكسيكو سيتي لرويترز إن الفحص أظهر إن مجموعتين من جسور المشاة تمتد بين ثلاثة مبان كانت ضعيفة جدا بحيث لا يمكنها أن تصمد أمام زلزال 19 سبتمبر الذي أطاح بعشرات المباني وأدى إلى مقتل ما يقرب من 230 شخصا
فى العاصمة.
وقال «الدعائم التي كانت تقوي الجسور كانت بمثابة 15 سنتيمترا فقط، وهي وفقا لتقدير الخبراء كان من الممكن أن تكون أكبر.
فالمباني جعلت الجسور تفقد الدعم وسقطت».
وأضاف ابيلا أن الجامعة تركت للنيابة العامة في مكسيكو سيتي مهمة تحديد ما إذا كان أي من المهندسين المعماريين أو المقاولين أو المفتشين الذين استعانت بهم الجامعة في الفترة بين 1991 و 1998 لبناء هذه الجسور يمكن تحميله المسؤولية.
ولم يتسن التوصل إلى أي من المهنيين الذين قال أبيلا إنهم عملوا في هذه الجسور، على الفور للحصول على تعليقه.
وشملت وثائق البناء والسلامة التي نشرت الشهر الماضي من قبل منطقة تلالبان، حيث يقع الحرم الجامعي، شهادة السلامة الهيكلية لشهر أغسطس 2017.
وقال أفراد من أسرتي طالبين توفيا في الموقع إن أبناءهم سحقوا بسبب سقوط جسور خلال مسارعتهم بالخروج من الكافتيريا في الطابق الأرضي.