دورتها الجديدة تقام في الكويت
مصريان وسعودي ومغربية وسورية... فازوا بجائزة «البابطين»
| القاهرة - من صفاء محمد |
1 يناير 1970
11:24 ص
المؤسسة خرجت عن حدود الإقليمية إلى آفاق العالمية
أعلنت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين أسماء الفائزين بجوائزها في دورتها الـ16، والتي أقيمت في مصر. وقال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين: «اختيار القاهرة لإعلان اسماء الفائزين، امر عادي، لأننا عاشقين لها، وقد اكتشفت ان معظم الفائزين من مصر وسعدت بالأمر جدا، وستعقد الدورة الجديدة في شهر مارس المقبل في الكويت».
وفي قائمة الجوائز، نالت جائزة أفضل قصيدة للشباب وقيمتها 5 آلاف دولار، الشاعرة أمل الراجي من المغرب، عن قصيدة «بريد النور». أما جائزة أفضل ديوان للشباب وقيمتها 10 آلاف دولار، فكانت من نصيب عبداللطيف يوسف مبارك «السعودية»، عن ديوان «رؤى».
وفازت مروة حلاوة «سورية» بجائزة عن ديوان «زلفى» وقيمة الجائزة 10 آلاف دولار.
أما جائزة الإبداع في نقد الشعر وقيمتها 40 ألف دولار، فاز بها الناقد سعيد عيسى «مصر»، عن كتاب «جماليات التبليغ»، مناصفة مع الناقد عبدالسلام محمود «مصر» عن كتاب «فنية التأويل للمتنبي»، في حين ذهبت الجائزة التكريمية للشاعر المصري الراحل فاروق شوشة.
وقال البابطين في مؤتمره الصحافي: «الحقيقة التي لا تنسى، أن الإعلان عن نشأة المؤسسة في القاهرة كان محل ترحيب كبير في وطني الكويت، ويعرف الكثيرون كيف استقبل المغفور له بإذن الله الشيخ جابر الأحمد الصباح، هذا الموقف بالتقدير والتثمين لدرجة أنه شكرني رحمه الله، على اختيار القاهرة مركزا للمؤسسة».
وأوضح أن المؤسسة خرجت عن حدود الإقليمية إلى آفاق العالمية، ودخلت في شراكات فاعلة مع كبريات الجامعات والمؤسسات والمنظمات الدولية العريقة، مقدمة وجهة النظر العربية الصحيحة الأصيلة المعتدلة التي تتبنى السلام العادل المبني على الحق من على منصات عتيدة لها ثقلها الدولي، فكان صوت الإنسان العربي والمبدع العربي والمفكر العربي جليا صريحا عبرمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية من فوق منصة الأمم المتحدة في نيويورك، وقبلها منصة جامعة أكسفورد في انكلترا، ومنصة برلمان الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، وقبلها منصة منظمة اليونسكو في باريس مرورا بالعديد من العواصم العالمية والعربية التي امتدت إليها نشاطات المؤسسة، وملتقياتها، وحواراتها، وإصداراتها، ودوراتها التدريبية.