بريطانيا تتهم روسيا بمحاولة التستر على استخدام دمشق للأسلحة الكيماوية

1 يناير 1970 05:52 ص
اتهم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون روسيا اليوم بمحاولة التستر على استخدام حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لغاز السارين، وقال إن سلوك موسكو يقوض الإجماع الدولي ضد الأسلحة الكيماوية.

وخلص تقرير للأمم المتحدة نشر أمس إلى أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بالأسلحة الكيماوية في خان شيخون بسورية أودى بحياة عشرات الأشخاص في أبريل/ نيسان ودفع الولايات المتحدة لتوجيه ضربة صاروخية لدمشق.

وفي تعليق على نشر التقرير دعا جونسون المجتمع الدولي إلى محاسبة حكومة الأسد.

وشن أيضا هجوما حادا على روسيا التي ساعدت في التوسط لاتفاق أبرم في عام 2013 ووافق الأسد بمقتضاه على تدمير مخزون سورية من الأسلحة الكيماوية.

وقال جونسون في بيان «حاولت روسيا مرارا تعطيل الجهود الرامية إلى كشف حقيقة الهجوم في خان شيخون..اختارت روسيا على الدوام التستر على الأسد».

وأضاف «هذا السلوك قطعا يقوض الإجماع الدولي ضد استخدام الأسلحة الكيماوية. أدعو روسيا إلى الكف عن التستر على حليفها البغيض وأن تحافظ على تعهدها بضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى».

وتأتي تصريحات جونسون بعد أسابيع من إعلان وزارة خارجيته بأنه سيسافر إلى موسكو في وقت لاحق هذا العام لمناقشة قضايا أمنية دولية.

وسبق أن وصف جونسون العلاقات الديبلوماسية مع موسكو بأنها «صعبة»، لكنه قال إن الحكومة البريطانية تحافظ على سياسة الحوار مع موسكو «لتعزيز المصالح المتبادلة حيثما وجدت».