«بي.بي.سي»: إيران مستمرة في محاولات ثني الصحافيين عن مواصلة العمل لدى الهيئة
1 يناير 1970
06:16 ص
قالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الأربعاء إنها قدمت شكوى عاجلة للأمم المتحدة بعد أن بدأت إيران تحقيقا جنائيا في شأن 152 موظفا في خدمة
(بي.بي.سي) الفارسية متهمة إياهم «بالتآمر على الأمن الوطني» في إيران والخارج.
وجمدت إيران أصول موظفي خدمة (بي.بي.سي) الفارسية مما يعني أنهم لا يستطيعون وراثة أصول أسرهم كما يمنعهم الإجراء وأسرهم من بيع أصول مثل العقارات أو السيارات داخل إيران.
وكل الأفراد الذين وردت أسماؤهم على القائمة يعملون أو سبق لهم العمل في خدمة (بي.بي.سي) الفارسية وهي جزء من خدمة (بي.بي.سي) العالمية.
وورد في القائمة اسم مراسل لرويترز كان يعمل لدى (بي.بي.سي) حتى عام 2015.
وقالت الهيئة التي تمولها الحكومة البريطانية في بيان «هذه أحدث حلقة في حملة مستمرة من المضايقات والملاحقات التي تهدف للضغط على الصحافيين لإثنائهم عن مواصلة العمل لدى بي.بي.سي».
وأضاف المدير العام للهيئة توني هول في البيان «هذه ليست حملة ضد العاملين في بي.بي.سي الفارسية فحسب بل ضد حقوق الإنسان الأساسية وتدعو بي.بي.سي حكومة إيران لوضع حد لهذا التحرك القانوني على الفور».
واتهمت إيران الهيئة بالتحريض على الاضطرابات بعد إعادة انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في انتخابات متنازع عليها في 2009.
وقالت إيران إن صحفيي الخدمة كانوا يبثون أخبارا تتعارض مع المصالح الوطنية للجمهورية الإسلامية.