«الاستئنافية الجزائية» برّأت الصراف والعسومي والعطاونة
| كتب أحمد لازم |
1 يناير 1970
08:41 ص
أعلن محامي مديرة منطقة الصباح الصحية المحامي محمد طالب، أن لا وجود لأي شبهة جنائية في الإضرار بمصالح وزارة الصحة، والموجهة من قبل النيابة لمديرة المنطقة الدكتورة أفراح الصراف.
وأصدرت الدائرة الاستئنافية الجزائية الخامسة حكمها أمس، برئاسة المستشار ابراهيم العبيد، في الشكوى المرفوعة ضد متهم بانتحال صفة طبيب وهتك عرض، وكذلك ضد كل من مديرة المنطقة، ومديرة مستشفى الاميري الدكتورة فاطمة العسومي، ورئيس قسم الطوارئ بالاميري الدكتور فريد العطاونة، بالإهمال بمصالح وزارة الصحة، بالامتناع عن عقاب الطبيب المزيف وإلغاء حبسه 5 سنوات، وتأييد براءة الباقين من الإضرار بمصالح وزارة الصحة.
وقال طالب «تم تقديم أوجه الدفاع الدالة على ذلك، وبالمستندات الرسمية الى هيئة المحكمة، والتي اصدرت حكمها بالبراءة».
وكان رجال مباحث قد ألقوا القبض على المواطن الذي انتحل صفة دكتور، وانتحل أيضا صفة أحد أبناء الأسرة الحاكمة، وعمل في قسم الحوادث بمستشفى الأميري لمدة خمسة أشهر، أجرى خلالها عملية جراحية صغيرة لأحد المرضى، وكشف على مئات المراجعين بحجة أنه طالب بكلية الطب في السنة الاخيرة إلا أن الأطباء الأساسيين أفادوا بأن الدكتور المزيف كشف أمره عندما كان موجودا في غرفة العمليات بقسم الجراحة، وأجرى عملية خياطة غرز لأحد المرضى، ولاحظ الدكتور المشرف المرافق له أن يده ثقيلة جدا في الخياطة، وهو أمر غير معتاد لدى أطباء الجراحة وانه وبعد انتهاء العملية الجراحية توجه مع الدكتور المزيف إلى المكتب، وطلب منه هوية كلية الطب، لأنه شك فيه، وخاصة أثناء عملية الخياطة بجروح المريض.
وأشار إلى أن الدكتور المزيف تعذر، بأن هويته موجودة في سيارته وغادر المستشفى ، ولم يعد مرة أخرى، موضحا أن رجال المباحث، وبعد توثيق كل معلومات الأطباء الذين عملوا معه شرعوا في عملية البحث عنه، وتحديد هويته، خصوصا أن جميع أطباء المستشفى يعرفونه باسمه المزيف وتم القبض عليه بعد تحديد شخصيته، عن طريق كاميرات المراقبة بالمستشفى.