تخلو من وجود مخفر ومستوصف وجمعية وغيرها من المرافق الحيوية

شمال غرب الصليبخات «تبي خدمات»... وأهلها: ليس نجاحاً منحي سكناً دون أمن

1 يناير 1970 12:54 م
ساطي: الوعود التي أطلقتها الجهات الحكومية لتوفير الخدمات بالمنطقة ذهبت أدراج الرياح

الحداد: إهمال توفير الخدمات الأساسية للمشروع جعله عرضة للسرقة

الهاملي: الأهالي يعيشون في مأساة كبيرة خصوصاً في فترة الليل حيث يُداهم الخوف أطفالهم وأسرهم
دعا أهالي سكان منطقة شمال غرب الصليبخات السكنية المسؤولين في الجهات الخدمية في الدولة إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المنطقة والسعي إلى الإسراع في توفير الخدمات الأساسية، مستنكرين التأخر الكبير في تنفيذ تلك المشاريع الخدمية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

وشدد الأهالي خلال مُلتقى «نبي خدمات» والذي أقيم بديوان الهاملي مساء أول من أمس إلى أنه مضى على إنشاء منطقة شمال غرب الصليبخات السكنية سنوات عدة، وإلى الآن تعاني نقصاً وتدنياً في الخدمات الأمنية والصحية والبيئية، إضافة إلى عدم وجود مخفر شرطة وعدم تبليط الشوارع، إلى جانب عدم فتح المستوصف الصحي في منطقة يقطنها الآلاف، معبرين عن استيائهم جراء خلو المنطقة من المرافق الحيوية وفي مقدمتها الجمعية.

وعبر المواطن الدكتور محسن ساطي من ساكني المنطقة عن استيائه بالقول إن «النجاح بتوفير الحكومة للخدمات الأساسية بالمنطقة يعد نجاحاً حقيقياً يتلمسه المواطن الذي يقطن فيها، لكن لا يُعد نجاحاً أن تمنحني سكناً دون خدمات وأمن وصحة وخلافه»، موضحاً أن جميع جهات الدولة تتحمل المسؤولية كوزارات الصحة والداخلية والأشغال وحتى الشؤون فيما يخص الجمعية التعاونية والأفرع التابعة لها.

وبين أن الوعود التي أطلقتها الجهات الحكومية المناط بها توفير الخدمات بالمنطقة ذهبت أدراج الرياح وأفقدت المشروع الذي سلم للمواطنين نجاحه، مشيرا إلى أن الأحرى بهم أن تكون تلك الخدمات متزامنة مع تسلم المواطنين بيوتهم حتى لايكون هناك فقدان ثقة من المواطن تجاه الحكومة بالمشاريع المستقبلية.

من جهته، أكد عضو اتحاد الملاك لشقق المشروع جاسم الحداد أن إهمال توفير الخدمات الأساسية للمشروع جعله عرضة للسرقة خاصة وأن كثيراً من البيوت والشقق تمت سرقة محتوياتها من عدادات وكابلات لعدم وجود الأمن، لافتاً إلى أن المنطقة تُعد من أواخر المناطق الساحلية والمميزة التي يجب أن يكون الاهتمام بها أكبر وأوسع، مشيراً إلى أن عنوان الملتقى «نبي خدمات» يلخص الوضع المأسوي للمنطقة بشكل عام ويختصر معاناة ساكنيها.

بدوره قال منسق الملتقى عادل الهاملي إن الوعود الحكومية لنا بتوفير الخدمات مضى عليها أكثر من عامين دون جدوى، موضحاً أن المنطقة تعتبر قريبة من العاصمة وعليه فإن توفير الخدمات لها ليس أمراً مستحيلاً بل هو توافق واقتناع من الجهات ذات الصلة.

وأضاف الهاملي أن الأهالي يعيشون في مأساة كبيرة خصوصاً في فترة الليل حيث يُداهم الخوف أطفالهم وأسرهم بسبب عدم وجود مخفر شرطة بالمنطقة لطمأنة الأهالي وحفظ الأمن، وهناك سرقات بشكل مستمر حتى في النهار ما يُشكل حالة رعب للمواطنين خصوصا بين النساء والأطفال.

من جهته، أكد الدكتور صلاح الظفيري على تدني البنية التحتية بالمنطقة، قائلاً «نظراً لعدم وجود مخفر شرطة تزيد الهواجس الأمنية لدى أهالي المنطقة، ناهيك عن تدني مستوى النظافة وعدم الاهتمام بالشكل الجمالي في تنظيم الشوارع»، موضحاً أن وجود الخدمات الأساسية بالمنطقة ماهي إلا سلسلة متصلة ببعض وإذا فُقدت إحدى الحلقات من هذه السلسلة فسوف يكون هناك خلل واضح، مبينا أن المدارس التي افتتحت بالمنطقة لن تكفي الطلبة خلال الفترة المقبلة، وهي الآن مكتظة على الرغم من أن بعض أهالي المنطقة لم يسكنوها حتى الآن لعدم وجود خدمات.