تركيا: حل خلاف التأشيرات مع أميركا.. قريبا
1 يناير 1970
10:53 ص
قال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك، أمس الأربعاء، إن الأزمة الديبلوماسية بين بلاده والولايات المتحدة والتي دفعتهما إلى تبادل تعليق إصدار التأشيرات لمواطني الدولة الأخرى «جرى تضخيمها» وستجد طريقها إلى الحل قريبا.
وفي تعليقات تستهدف فيما يبدو نزع فتيل التوتر بين البلدين قال شيمشك في مؤتمر بواشنطن إن تركيا تعتبر سلامة وأمن الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين في تركيا «أولوية قصوى» ووصف اعتقال عاملين في البعثات الأميركية في تركيا بأنه يأتي في إطار تحقيقات «روتينية».
وتصاعد التوتر بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي في الأيام الماضية بعد احتجاز موظفين تركيين في البعثات الأميركية فيما دفع الولايات المتحدة لتعليق خدمات إصدار التأشيرات لغير الهجرة بسفارتها وقنصلياتها في تركيا. وأصدرت تركيا في غضون ساعات تعليقا مماثلا لإصدار تأشيرات للمواطنين الأمريكيين.
وكانت العلاقات بين البلدين متوترة بالفعل قبل تلك الواقعة بسبب الدعم العسكري الأميركي لمقاتلين أكراد في سورية وإحجام الولايات المتحدة عن ترحيل رجل الدين فتح الله كولن الحليف السابق لإردوغان والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الإنقلاب الفاشلة في العام الماضي.
وقال شيمشك في شأن الأزمة الحالية بخصوص التأشيرات خلال حديث أمام غرفة التجارة الأميركية، أمس الأربعاء، حول الفرص المتاحة للشركات الأميركية في تركيا «لا نريد أن يستمر هذا النزاع أكثر من ثانية واحدة». وأضاف أن تركيا ملتزمة «بحماية» موظفي الحكومة الأميركية في تركيا.
وتتناقض تصريحاته مع تعليقات للرئيس طيب إردوغان يوم الثلاثاء قال فيها إن «عملاء» اخترقوا البعثات الأميركية في تركيا وإن أنقرة لم تعد تعترف بالسفير الأميركي جون باس مبعوثا شرعيا.
ومنذ محاولة الانقلاب التي قتل فيها 240 شخصا على الأقل جرى اعتقال أكثر من 50 ألف شخص ووقف 150 ألفا من المعلمين والأكاديميين والجنود والصحفيين عن العمل.