نص / ضَالٌ... وَظِلٌّ!

1 يناير 1970 02:04 ص
مِدَادُ قَلَمٍ وَفِكْرٍ يَسْتَنِيرُ بِثَقَافَةِ عِلْمٍ وَأَدَب

يُوَاجِهُ كُلَّ زَائِفِ فِكْرٍ ضَالٍّ مُقتَبِس

يَفْتَقِدُ رُوحَ شَفَافِيَّةٍ فيِ إِدَارَةٍ وَعَمَل

يَحْمِلُ سِلاحَ شَرٍّ وَقَلْبُهُ قَطِرَانٌ أَسْوَد

يَتَجَاهَلُ بَرَاءَةَ طِفْلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ السِّلاحِ عُزَّلاَ

مَبْدَؤُهُمْ يُخَالِفُ عُرْفَ عَقَائِدَ يَتَّبِعُونَ الظِّل

يَتَنَاسَوْنَ فَزَعَ قُلُوبِ الأَحِبَّةِ وَالأَهْل

وَعَينٌ نَافِذَةٌ تُسَانِدُ وَتَخْدِمُ مُجتَمَعًا وَوَطَنَا

وَوُلاةُ أَمْرٍ يُبَايِعُهُمْ شُرَفَاءُ وَأَتقِيَاءُ القَوم

دُونَ وَطَنِكَ لاَ يُجدِيكَ فِكْرُ زَائفٍ مُنحَرِف

ثَرَاهُ أَهْلُكَ وَالثُّرَيَّا مُضِيْئَةٌ بِأَبْنَاءِ الوَطَن

إِنَّ العَودَةَ عَنْ فِكْرٍ ضَالٍّ تَوبَةٌ وَرِضَاءٌ لِلرَّبّ

وَفَرْحَةٌ وَبُشرَىْ هَدِيَّةِ شَبَابٍ لِلمُجتَمَعِ وَالأَهْل

ضَمِيْرُ عَقْلٍ يُنِيرُ دَرْبَكَ وَلأَبْنَائِكَ مُسْتَقْبَلاَ

قُدْوَةٌ بَعْدَ تَجْرِبَةِ تَائِبٍ سَلَّمَتْ مِنْ غَضَبِ الإِلَهِ وَالأَهَل

* كاتبة سعودية من الرياض

@AlhussainAmal