آمال بن قاسمي لـ «الراي»: أعمالي واقعية... وعن الناس
| القاهرة - من محمد السعيد |
1 يناير 1970
02:43 م
أعربت المخرجة الجزائرية آمال بن قاسمي عن سعادتها الغامرة بوجودها في مصر هذه الأيام، لافتة إلى أنها لمست في أرض الكنانة تشابهاً كبيراً في الملامح بينها وبين الجزائر.
وقالت بن قاسمي، في تصريح لـ «الراي»، إنها تجد تشابهاً كبيراً بين الإسماعيلية وولاية عنابة الجزائرية، وتشابهاً إلى حد كبير بين أسوان وغرداية التي تقع في الجنوب الجزائري، مضيفة أن الإسكندرية تجمعها صفات كثيرة وملامح مشتركة مع وهران، ومعتبرة في الوقت نفسه أن هذا التشابه هو أهم الأشياء التي تميز بلداننا العربية، لاسيما العادات والتقاليد. وأضافت المخرجة الجزائرية «أن أهم الأشياء التي لمستها في الشعب المصري خلال زيارتي الحالية هي الطيبة والابتسامة البريئة وخفة الدم، وبحكم أن أعمالي تميل إلى الواقعية، فلهذا أحببت المصريين على طبيعتهم البسيطة، وهذه الصفات ما تجعلني أطلق عليهم شعب الطيبة».
وتحدثت آمال عن آخر عمل قامت بإخراجه، وهو فيلم تسجيلي تدور قصته عن «الأطفال الأفارقة» الذين تمتلئ بهم الطرقات والشوارع، والذين لا مأوى لهم، وقالت: «هذا الفيلم يظهر كيفية أن تربي طفلة طفلاً، بمعنى أن تكون هناك أم تبلغ من العمر ستة عشر عاماً وهي في تلك السن الصغيرة تعتبر طفلة، ولها من الأطفال أربعة وتجعل من الشارع والطريق مأوى لها ولأطفالها، ويحاول الفيلم أن يجيب عن التساؤل كيف لطفلة أن تربي طفلاً؟ ولهذا أفلامي عن الناس».