«الجيش الأميركي سيصبح أقوى من أي وقت مضى... وسنسحق الإرهاب الإسلامي المتطرف»
ترامب يفتح النار على إيران «المارقة» و«الفاسدة» ويتوعد بتدمير كوريا الشمالية... بالكامل
1 يناير 1970
06:49 م
الاتفاق النووي مع إيران معيب للولايات المتحدة ومن أسوأ الصفقات
الحكومة الإيرانية حوّلت بلداً غنياً إلى دولة مرهقة اقتصادياً تُصدّر العنف
نظام بيونغ يانغ شرير وزعيمه رجل الصواريخ يخوض مهمة انتحارية
حان الوقت لفضح دول تدعم جماعات مثل «القاعدة» و«حزب الله»
الأسد مجرم استخدم الكيماوي ضد الأطفال وجرائمه تهز ضمير كل شريف
نيويورك (الولايات المتحدة) - وكالات - فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب النار على دول وصفها بـ«المارقة»، مثل إيران وكوريا الشمالية، معتبراً أنها تشكل تهديداً للعالم، وأكد أن الجيش الأميركي سيصبح «أقوى من أي وقت مضى»، متوعداً بسحق ما وصفه بـ «الإرهاب الاسلامي المتطرف».
وفي أول خطاب له في الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، قال ترامب، أمس، أمام نحو 130 رئيس دولة وحكومة يشاركون في الاجتماعات التي يهيمن عليها ملفا كوريا الشمالية وايران، إن «الدول المارقة» تشكل تهديداً «لبقية الأمم ولشعوبها»، مشدداً على أن الجيش الأميركي «سيصبح قريباً أقوى من أي وقت مضى».
ووصف إيران بأنها «دولة مارقة» و«ديكتاتورية فاسدة»، معتبراً أن الاتفاق النووي المبرم بينها وبين الدول الكبرى «محرج بالنسبة لأميركا»، في مؤشر جديد على عزمه على إلغاء هذا الاتفاق أو إعادة النظر به.
وقال إن «الاتفاق مع إيران هو من أسوأ الصفقات وأكثرها انحيازا التي دخلت فيها الولايات المتحدة على الاطلاق. بصراحة، هذا الاتفاق معيب للولايات المتحدة ولا أعتقد أنكم رأيتم أسوأ ما فيه».
كما هاجم النظام الايراني و«أنشطته المزعزعة لاستقرار» المنطقة، قائلاً «صدقوني، حان الوقت لأن ينضم إلينا العالم بأسره في المطالبة بأن توقف حكومة ايران سعيها خلف الموت والدمار».
وأضاف ان «الحكومة الايرانية حوّلت بلداً غنياً وذا تاريخ وثقافة عريقين إلى دولة مارقة مرهقة اقتصادياً وتُصدّر بشكل أساسي العنف وسفك الدماء والفوضى وتدعم جماعات إرهابية لزعزعة استقرار دول مجاورة، عوضاً عن تسخير هذه المقدرات في صالح الشعب الإيراني الذي يريد التغيير».
وهاجم الرئيس الأميركي بشدة كوريا الشمالية، واصفاً نظامها بأنه «شرير»، وزعيمها كيم جونغ أون بـ«رجل الصواريخ» الذي «يخوض مهمة انتحارية للقضاء على نفسه وعلى نظامه».
وتوعد بـ«تدمير كامل» لهذا البلد في حال هدد نظامه الدول المجاورة له، قائلاً «الولايات المتحدة لديها قوة كبرى وتتحلى بالصبر لكن إذا اضطرت للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها، فلن يكون أمامنا من خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل»، داعياً بيونغ يانغ إلى إدراك أن الخيار الوحيد أمامها هو تخليها عن الأسلحة النووية.
وندد ترامب بـ«الوضع غير مقبول» في ظل ما وصفها بـ «الديكتاتورية الاشتراكية» في فنزويلا، مؤكداً استعداده لاتخاذ «إجراءات جديدة» ضد حكومة كراكاس، من دون أن يوضح ماهية هذه الاجراءات.
وإذ توعد بسحق ما وصفه بـ «الإرهاب الاسلامي المتطرف لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره»، قال الرئيس الأميركي: «حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل (القاعدة) و(حزب الله)»، واصفاً متشددي تنظيم «داعش» بـ«الخاسرين».
وأعلن أنه يسعى لخفض التصعيد في الصراع السوري ولحل سياسي يحترم إرادة الشعب السوري، وأنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أقرب مكان من بلادهم.
ووصف الرئيس السوري بشار الأسد بـ«المجرم» الذي استخدام الأسلحة الكيماوية في بلاده حتى ضد الأطفال، مضيفاً ان «تصرفات نظام الأسد الإجرامية صادمة وتهز ضمير كل شريف».
وأكد ترامب أن النظام العالمي أساسه بلدان «مستقلة» و«قوية»، عوضاً عن تحالفات متعددة الأطراف.
وقال «طالما أنا في هذا المنصب (الرئاسة) فسأدافع عن مصالح أميركا وأضعها قبل أي مصلحة أخرى، ولكن مع وفائنا بالتزاماتنا إزاء دول أخرى ندرك أنه من مصلحة الجميع السعي الى مستقبل تكون فيه كل الدول ذات سيادة ومزدهرة وآمنة».
وكان الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس دافع، في خطابه الافتتاحي، عن «عالم من دون أسلحة نووية»، مؤكداً أن الحل مع بيونغ يانغ «يجب أن يكون سلمياً» وأنه لا يجب التوجه الى «الحرب».
كما طالب بوقف العمليات العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار.