التنسيق جارٍ بين الوزارة وعدد من الجهات الحكومية لاستقبال العام الدراسي الجديد

مشاريع «الأشغال»... عنق الزجاجة للخروج من دوّامة الازدحامات

1 يناير 1970 06:00 م
الحصان: قطعنا شوطاً طويلاً نحو إنجاز أهم مشاريع الطرق الجديدة

الشويع: «المرور» معنية بالطرق السريعة ودوريات النجدة مسؤولة عن الطرق الداخلية

الملا: الجهات والمؤسسات الحكومية كافة تعمل وفق نهج الفريق الواحد لما يخدم المصلحة العامة

الكندري: عملنا على تغيير جدول المحاضرات لتقليل أعداد الطلبة وتوزيعهم بشكل يجنب الازدحامات
أعلن وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع هندسة الطرق المهندس أحمد الحصان عن بلوغ الوزارة مراحل متقدمة من تنفيذ مشاريع الطرق الكبرى التي تشرف على إنجازها، مؤكداً أن الوزارة قطعت شوطاً طويلاً نحو إنجاز أهم مشاريع الطرق الجديدة في الدولة متمثلة في طريقي جمال عبدالناصر والجهراء وجسر الشيخ جابر الذي سيتم الانتهاء من تنيفذها نهاية العام المقبل.

وقال الحصان إن «نسبة الإنجاز في مشروع طريق الجهراء بلغت 93 في المئة في حين بلغت النسبة في طريق جمال عبدالناصر 84 في المئة»، مؤكداً أن الأشغال عملت خلال الفترة السابقة على فتح العديد من التحويلات المرورية بعد إزالة الجسر الحديدي على طريق جمال عبدالناصر للحفاظ على انسيابية الحركة المرورية قدر الإمكان إلى حين الانتهاء من تنفيذ المشروعين.

وأضاف الحصان خلال الاجتماع الذي عقد صباح أمس للتنسيق حول الاستعدادات بين الجهات المعنية في ما يتعلق بالمداخل والمخارج الخاصة في المنشآت الحكومية القريبة من طريق الغزالي والمداخل والمخارج الخاصة في جامعة الكويت والكليات القريبة منها «ان مشروع تطوير طريق الغزالي وارتباطه بمشروعي طريقي الجهراء وجمال عبدالناصر يتطلب إنشاء جسور وتحويلات مرورية قد تؤدي إلى بعض الإرباك في الحركة المرورية»، لافتاً إلى أنه في الفترة السابقة قامت الأشغال بالتعاون مع المرور بتنفيذ تحويلات مرورية عدة، مشيداً بالتجاوب الكبير الذي أبداه المسؤولون والعاملون وجميع أبنائنا الطلبة في الجامعة والمعاهد من خلال تفهمهم لحجم العمل الذي يتم تنفيذه من قبل وزارة الأشغال.

وأكد أن وزارة الأشغال والإدارة العامة للمرور يعملان بشكل متواصل لمتابعة الحركة المرورية والعمل على إيجاد الحلول للاختناقات المرورية التي قد تحدث، آملاً من جميع الجهات القريبة من المشاريع التي تعمل الأشغال على تنفيذها حالياً التعاون والتنسيق للإسراع في إنجاز تلك الأعمال التي من شأنها الإسهام في تطوير الحركة المرورية.

من جانبه، أكد مدير عام الإدارة العامة للمرور اللواء فهد الشويع استعداد وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور وقطاعاتها الأخرى المختلفة للعام الدراسي، وما يصاحبه من اختناق وازدحام مروري في كثير من الطرق، مبيناً أن الداخلية وضعت خطتها هذا العام من خلال توزيع المهام بين ثلاثة قطاعات للإسهام في تخفيف وفك الاختناقات المرورية التي قد تحدث.

وقال الشويع إن «الإدارة العامة للمرور ستكون معنية عن الطرق السريعة بحيث تتوزع دورياتها من الساعة السادسة صباحاً وحتى نهاية الدوام الرسمي، فيما ستكون دوريات الإدارة العامة للنجدة مسؤولة عن الطرق الداخلية، بينما تتولى إدارة الأمن العام مسؤولية الوجود أمام المدارس».

وأوضح أن وزارة الداخلية وضعت 69 كاميرا مرتبطة بغرفة التحكم لمتابعة الحركة المرورية على التقاطعات، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية حرصت على استخدام التكنولوجيا واستغلالها في تنظيم الحركة المرورية من خلال غرفة التحكم التي أسهمت في انسيابية الحركة المرورية على مختلف الطرق، معتبراً أن العمل مع وزارة الأشغال يمثل شراكة وتوأمة تهدف إلى تطوير منظومة الطرق في الدولة وتعمل على رفع كفاءتها من خلال الدور الذي تقوم به وزارة الاشغال عبر إنشائها شبكة طرق جديدة إلى جانب تطوير العديد من الطرق القائمة ورفع مستوى قدرتها الاستيعابية، معتبراً أن تلك المشاريع بمثابة عنق الزجاجة للخروج من دوامة الازدحامات.

وفي السياق ذاته أكد الأمين العام المساعد لشؤون إدارة المرافق الأمين العام للجامعة بالإنابة الدكتور آدم الملا أن وزارة الأشغال العامة خلال السنوات الثلاث الماضية كانت حريصة على أن تضعنا بعين الاعتبار من خلال برامج التوعية التي تقوم بها لمشاريعها التي تعمل على تنفيذها، وكذلك اطلاعنا على كل المراحل التي تقوم بتنفيذها خطوة بخطوة، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به لتطوير شبكة الطرق خصوصاً المحيطة منها بالجامعة والكليات في منطقة الشويخ.

وأكد أن جميع الجهات والمؤسسات الحكومية تعمل وفق نهج الفريق الواحد لما يخدم المصلحة العامة ويساهم في تطوير الخدمات، مثمناً الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور التي تبذل جهداً كبيرا في تسهيل الحركة المرورية، قائلاً «لاشك أننا نلاحظ بشكل واضح التطور الكبير في مراحل إنجاز مشاريع الطرق القريبة من الجامعة ونثمن تلك الجهود المبذولة من القائمين على هذه الأعمال»، لافتا إلى أن الجامعة على اتصال مباشر مع وزارة الاشغال والإدارة العامة للمرور لأخذ كافة الملاحظات والوقوف على الأعمال من تحويلات وطرق جديدة يتم افتتاحها خصوصاً مع بداية العام الدراسي الجديد للتنبيه على الطلبة وتوعيتهم بمستجدات شبكة الطرق المحيطة في الجامعة.

وأشار إلى أن عدد الطلبة يصل إلى أكثر من 10 آلاف طالب بإضافة إلى ما يقارب 2000 إداري وعضو هيئة تدريس يستخدمون مداخل ومخارج الجامعة، مبيناً أن هذا العدد الكبير يحتاج إلى توجيه وتوعية بما استجد من أعمال وهو الأمر الذي تحرص عليه إدارة الجامعة خلال الفترة الحالية بالتعاون مع وزارة الأشغال والإداراة العامة للمرور.

ودعا الملا الطلبة إلى محاولة التنسيق في ما بينهم بحيث يتم حضور أكثر من طالب إلى الجامعة بسيارة واحدة على الأقل خلال الأيام الأولى من اسئناف العام الدراسي حتى يتم التخفيف من الازحامات، مثمناً كل الجهود المبذولة من مختلف الجهات المعنية لإنجاز تلك المشاريع.

وفي الختام قالت نائب الدير العام للتخطيط والتتنمية في التعليم التطبيقي الدكتورة فاطمة الكندري إن عدد الكليات وتمركز الطلبة في سبع كليات ومعاهد بطاقة استيعابية من طلبة وأعضاء هيئة التدريس وإداريين يصل إلى 14 ألفا إلى جانب الكيانات الأخرى التابعة لها من مشاتل وادارة هندسة التكييف وغيرها من إدارات يرفع العدد إلى 20 الف شخص، مؤكدة أن الجميع يعاني من حجم المشكلة خصوصاً في ما يتعلق بشارعي الجهراء وجمال عبدالناصر والطريق الواقع أمام مستشفى الصباح.

وأضافت «عملنا على تغيير جدول المحاضرات بحيث يساهم في عملية تقليل أعداد الطلبة وتوزيعهم بشكل مناسب لتجنب الازدحامات المرورية التي تحدث سنوياً»، منوهة إلى حرص الإدارة على تقديم كل الإمكانات التي تساهم في تخفيف الاختناقات المرورية مثمنة الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور للحد من هذه الاختناقات.