شهاب والرشيد فتحا الباب أمام عودتهم... بـ «طيبة خاطر»
«الموقتة» والحكام المنقطعون ... «تحية بانتظار ردّها»
| كتب صادق الشايع |
1 يناير 1970
12:40 ص
في وقت أعلن فيه رئيس اللجنة الموقتة المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم إبراهيم شهاب انه بصدد عقد اجتماع مع مجموعة الحكام المنقطعين عن ادارة المباريات تمهيداً لعودتهم للممارسة نشاطهم، واعداً بأنه «لن يكون لهم إلا طيبة الخاطر»، فتح عضو اللجنة الموقتة رئيس لجنة الحكام والمقيّمين رشيد الرشيد الباب على مصراعيه امام عودة قريبة للمنقطعين الى المسابقات المحلية.
وكان 24 حكماً من مختلف الدرجات والفئات قرروا الامتناع عن المشاركة في النشاط التحكيمي في الموسم الماضي بعد خلافات مع الادارة السابقة للجنة الموقتة، ولجنة الحكام حيث تمسك كل طرف بموقفه، بيد أن الامور تسير نحو انفراجة بعد تزكية الحكم السابق الرشيد رئيساً للجنة.
وفي تصريح لـ «الراي» قال الرشيد نفسه: «باب الاتحاد ولجنة الحكام سيكونان مفتوحين أمام الحكام المبتعدين، فهم أبناء اللعبة أولاً وأخيراً ولطالما اضطلعوا بمسؤوليات كبيرة في الماضي، ولا نشك أبداً في اخلاصهم».
ورفض رئيس اللجنة الجديد اطلاق صفة «المضربين» أو «الموقوفين» على الحكام مفضلاً القول بأنهم «الحكام الذين يحملون وجهة نظر جديرة بأن يتم الاستماع اليها ومناقشتها»، مشيراً إلى أنه سيتصل في الأيام المقبلة بهؤلاء الحكام والتحدث معهم قبل ان يعقد اجتماعاً موسعاً لطرح وجهات النظر المختلفة.
وشدد على أنه جاء «ليقرب وليس ليبعد» بين الزملاء في سلك التحكيم والذين زاملهم جميعاً سواء كحكم أو مقيم للحكام منذ ان بدأ مسيرته في هذا المجال في العام 1989، ولفت الى انه يحتفظ بعلاقات طيبة مع الجميع ويكن احتراماً كبيراً للمنقطعين «الذين يعتبرون من الكفاءات التي تحتاجها الكرة الكويتية في المرحلة المقبلة».
وأضاف: «الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد في الود قضية، ولا بد في أي عمل مؤسسي أن تكون هناك آراء مختلفة تهدف جميعها الى تحقيق المصلحة العامة».
وأكد أن مسؤولية القائمين على اللجنة تتمثل في «حماية الحكام وتوفير سبل النجاح لهم وهو ما سيتم التركيز عليه في الفترة المقبلة»، مشيراً الى أن الجميع في مركب واحد ويتطلعون الى الهدف نفسه وهو رفع الايقاف عن الكرة الكويتية وتسيير شؤون الاتحاد وأنشطته حتى موعد الانتخابات المقبلة.
وكشف الرشيد أن تشكيل لجنة الحكام التي يرأسها لن تختلف عن تلك التي عملت في الموسم الماضي والمكونة من حسين شعبان نائباً للرئيس، والأعضاء الدكتور غانم السهلي، عارف أبل، ووليد الشطي، لافتاً إلى انه لم يرغب في اجراء تغييرات على الأسماء معتبراً ان الموجودين حالياً من الكفاءات وهم مَنْ أشرفوا على المعسكر الأخير للحكام.