طعنت في ما صرّح به شاهد عيان

التحريات أنقذت مصرياً من تهمة الدهس العمد!

1 يناير 1970 12:04 ص
أنقذ المباحثيون في حولي مصرياً من تهمة «الدهس العمد»، بعدما أزاحت تحرياتهم الغطاء عن عدم وجود قصد جنائي في واقعة الدهس التي نُسب إليه فيها أنه دهس بإرادته أحد أبناء جاليته في إحدى مناطق محافظة حولي.

تفاصيل الواقعة، التي شهدتها إحدى مناطق محافظة حولي، بدأت ببلاغ عن تعرُّض مصري للدهس تحت إطارات سيارة يقودها أحد أبناء جاليته، وأسعف المنقذون الطبيون المصاب في حال خطرة إلى مستشفى مبارك، حيث أودع غرفة العناية المركزة، بينما اقتاد رجال الأمن الداهس إلى مخفر المنطقة، وبالاستماع إلى شهادة أحد الشهود - وهو مصري - أبدى شكوكه بأن عملية الدهس كانت متعمدة، حيث أفاد بأن الداهس لم يتوقف عند عبور المجني عليه الشارع.

القضية المسجلة أحيلت إلى رجال مباحث حولي الذين أجروا تحرياتهم حول الواقعة وبرّأت التحريات ساحة المتهم من الدهس العمد، حيث تبين من التقصي عن ملابسات الحادث، أنه لا يوجد قصد جنائي بالأمر، وأن الحادثة كانت «قضاء وقدراً»، حيث عبر المجني عليه الشارع، ولم يستطع قائد السيارة تفاديه، كما تبين من خلال التحريات أنه ليست هناك معرفة سابقة أو خلافات بين الطرفين، ما ينفي واقعة الدهس العمد.