الأمنيون يفكِّرون في شبهة جنائية
وفاة مواطن في سيارة صديقه
| كتب عزيز أحمد |
1 يناير 1970
10:22 م
«لحقوا على رفيجي.. مات بالسيارة»!
ملخّص بلاغ استغاث فيه مواطن بغرفة العمليات في وزارة الداخلية، ليتضح أن الوفاة تحيط بها شبهات جنائية، وفيما أحيلت جثة المتوفَّى إلى الطب الشرعي، لا يزال الأمنيون يُخضعون الصديق للتحقيق.
تفاصيل الواقعة، وفقاً لمصدر أمني فإن «عمليات الداخلية تلقت بلاغاً استنجادياً من شخص أبلغ عن وفاة صديقه معه في السيارة مقابل أحد المتنزهات في محافظة الجهراء، وفور ورود البلاغ انطلق إلى الموقع رجال الأمن وفنيو الطوارئ الطبية، وأكد فحص المبلغ عنه أنه فارق الحياة بالفعل».
وتابع المصدر «أن رجال الأمن انتدبوا خبراء الأدلة الجنائية للمعاينة، فتولدت لديهم احتمالات بوجود شبهات جنائية تتعلق بالواقعة، وبعدما رفعوا الجثة وأحالوها إلى الطب الشرعي، اقتاد المباحثيون الصديق المبلغ إلى مكتب مباحث الجهراء لإخضاعه للتحقيق، بغية التوصل إلى ملابسات الوفاة، والتثبت مما إذا كانت وراءها شبهة جنائية أم لا».