أمل العنبري لـ «الراي»: سأنتقي الأفضل... جاملت بما فيه الكفاية
| كتب علاء محمود |
1 يناير 1970
07:31 ص
«حالياً أستمتع بإجازتي الصيفية بعد عناء وجهد بذلته طوال العام، كما أنتظر قدوم عيد الأضحى المبارك بفارغ الصبر حيث سيتم في أول أيامه عرض الفيلم السينمائي (Back to Kuwait 82)».
الكلام للفنانة أمل العنبري، التي دردشت مع «الراي» عن نشاطها الفني الحالي. وفي التفاصيل قالت: «كما تعلم أننا حالياً في فترة الصيف، وبالتالي يكون النشاط الغنائي في هذه الفترة شبه منعدم، خصوصاً في ما يتعلق بإحياء الأعراس والحفلات بحكم أن الكثيرين متواجدون خارج البلاد، وبهذا تعود فترة النشاط على صعيد الغناء مع منتصف شهر سبتمبر المقبل، لكنني قمت باستغلال الفترة الحالية بالاستماع إلى مجموعة من الألحان مع قراءة العديد من الأشعار الغنائية لأنتقي منها الأفضل لأغنيتي السنغل المقبلة، وهذه المرة سيكون اختياري دقيقاً جداً وسأنتقي الأفضل ولن أجامل أي شخص كما كنت أفعل في الماضي، إذ جاملت بما فيه الكفاية»
وأكملت العنبري معرجة بالحديث عن مشاركتها في فيلم سينمائي كويتي، بالقول: «في الفترة الماضية كنت قد انتهيت من تصوير كافة مشاهدي بالفيلم الكويتي (Back to Kuwait 82)، من تأليف مزيد المعوشرجي وإخراج مشترك ما بين دخيل النبهان والهندي كومار خان وبطولة نخبة نجوم منهم جاسم النبهان، عبدالإمام عبدالله، خالد المظفر، عبدالعزيز النصّار، ناصر البلوشي وغيرهم، حيث من المفترض أن يتم عرضه في دور السينما الكويتية مع أول أيام عيد الأضحى المقبل، وفيه جسدت شخصية فتاة جامعية متعلقة كثيراً بوالدها (يجسد دوره جاسم النبهان)، فتحاول مساعدته من خلال أن تصالح ما بينه وبين أحد الأشخاص عن طريق استغلالها لعمله، لكن بطريقة إيجابية».
وأردفت العنبري كاشفة عن ثيمة الفيلم: «(بشكل عام، يمكن تصنيف العمل السينمائي الجديد على أنه عائلي خيالي فيه الكثير من الإسقاطات الاجتماعية والسياسية مطروحة وفق قالب كوميدي فانتازي، وتدور قصته بصورة عامة حول مجموعة من الطلبة والطالبات الذين يدرسون في جامعة الكويت، وخلال ذلك يسافرون عبر الزمن عائدين إلى الوراء، وتحديداً إلى العصر الذهبي في تاريخ الكويت عندما وصل المنتخب إلى كأس العالم في إسبانيا في العام 1982، وعندما حققت مسرحية (باي باي لندن) نجاحاً ساحقاً ما زال صيتها إلى يومنا الحالي، وغيرها الكثير من الإنجازات على جميع الأصعدة سواء كانت الاقتصادية أو الاجتماعية».