مواطنة تشكو تهديداً هاتفياً وتشكُّ في أخت طليقها
| كتب عزيز أحمد |
1 يناير 1970
12:03 ص
استجاب الأمنيون في أحد مخافر حولي لمواطنة حملت إليهم «شكوى» و«شكاً»، في وقت واحد، فسجلوا لها بلاغاً يحمل الاثنين معاً!
المواطنة قصدت المخفر لتشكو من تعرضها لرسائل هاتفية، من رقم لا تعرفه، تتضمن تهديداً بإلحاق الأذى بها، مشيرة إلى أن الرسائل التهديدية تكرر إرسالها إلى محمولها على مدى الأيام الأخيرة، وأفضت إلى الأمنيين بأنها تساورها شكوك في أن الفاعلة هي شقيقة طليقها، وعندما سألها عناصر المخفر عن السبب وراء شكوكها، أماطت الغطاء عن أن شجاراً نشب بينهما قبل بضعة أيام، عندما التقتا بالمصادفة في أحد الأماكن العامة، ومن بعدها بدأت الرسائل تستهدف هاتفها!
مصدر أمني أفاد بأن «الشاكية زوّدت رجال الأمن بنسخة من الرسائل الواردة إلى هاتفها والرقم الذي أرسلها، كما أدلت ببيانات شقيقة الطليق للتحقيق معها، والتثبت مما إذا كانت لها علاقة بالأمر»، وتابع «أن رجال الأمن سجلوا قضية إساءة استخدام هاتف وتهديد بإلحاق الأذى، وأحالوها إلى رجال المباحث الذين بدأوا يتحرون عن الرقم المرسل وصاحبه، تمهيداً للكشف عما وراء التهديد».