«كان» نظّمت الورشة بالتعاون مع وزارة الصحة

«مهارات التواصل»: الممرضون مطالبون بلمسة إنسانية للمريض

1 يناير 1970 09:29 م
السنان: التواصل السليم مهم جداً لبناء جسر بين المريض والممرض

المهارات اللفظية تمثل 15 في المئة فقط ...و85 في المئة من المهارات مهدرة
خلصت ورشة «حقوق المريض عبر مهارات التواصل»، إلى أن بعض الممرضين يقدمون خدمة طبية عالية المستوى، ولكنهم يفتقدون للتواصل السليم واللمسة النفسية، التي لها تأثير كبير جداً على المريض.

وأعلن نائب رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» الدكتور خالد الصالح، أن الورشة التي نظمت بالتعاون مع إدارة التمريض بوزارة الصحة صباح أمس، في مركز الطب الإسلامي بمنطقة الصباح الطبية التخصصية، شهدت إقبالاً كبيراً، موضحاً أن إجمالي الحضور تجاوز الـ 150 ممرضاً وممرضة من مختلف المناطق الصحية، مؤكداً أهمية هذه الورشة في تعريف الممرضين بسبل التواصل السليمة مع المرضى.

من جانبها، قالت مراقب التخطيط والتدريب في إدارة الخدمات التمريضية الدكتورة إيمان العوضي، إن الورشة شهدت حضوراً لافتاً من الممرضين من جميع المستويات في مهنة التمريض، وعلى مستوى جميع المناطق الصحية.

وأوضحت أن التوجه حالياً نحو زيادة الوعي لدى شريحة التمريض حول حقوق المريض، مضيقة «تعرف الممرضون خلال الورشة ماذا تعني حقوق المريض. كما حرصنا على أن نستضيف المحاضر والمدرب المعتمد من الأكاديمية الدولية للتدريب والتطوير البريطانية والمعتمد من المؤسسة العامة للتدريب المهني في المملكة العربية السعودية محمد السنان، كونه شارك في مؤتمر حقوق المريض الأول الذي أقيم العام الماضي في المملكة، لنقل خبراته للمشاركين في هذه الورشة».

بدورها، أكدت رئيس مكتب الخدمات التمريضية بمنطقة الصباح الطبية التخصصية ومسؤولة الورشة سها العازمي، أن الهيئة التمريضية تلعب دوراً مهماً في مختلف التخصصات الطبية، موضحة «غالبية الهيئة التمريضية في الكويت من دول شرق آسيا والدول العربية، وكونهم يأتون من بيئات وعادات وتقاليد مختلفة عن دولة الكويت، مما يؤثر بعض الشيء على التواصل مع المريض، ومن هذا المنطلق جاء دورنا للتأكد من دراية الممرضين بلائحة حقوق المرضى وفهمهم لهذه الحقوق بالشكل الصحيح، عبر تقديم هذه الورشة».

من ناحيته، قال السنان إن التواصل السليم بين المريض والممرض مهم جداً لبناء جسر، يمكن الممرض من القيام بالإجراءات الطبية بكل سلاسة وتقبل المريض لهذه الإجراءات.

وأشار إلى أن «الورشة تطرقت إلى أهم مهارات التواصل وكيفية استخدامها وتطبيقها على أرض الواقع بطريقة تتناسب مع وثيقة حقوق المريض، سواء الموضوعة في الكويت أو الوثائق العالمية المتعلقة بهذا الشأن، فضلاً عن كيفية تفادى الخلل الذي قد يحدث في التواصل، وذلك حتى نساهم من جانب آخر غير طبي في دعم المريض، لأن أحيانا بعض الممرضين يقدمون للمريض خدمة طبية عالية المستوى، ولكن يفتقدون إلى التواصل السليم واللمسة النفسية، وهذه التفاصيل لها تأثير كبير جداً على المريض».

وأضاف «كما أن كثيراً من الممرضين يركزون على استخدام المهارات اللفظية فقط، وهي تمثل 15 في المئة من مجمل المهارات، في حين أن هناك 85 في المئة من مهارات أخرى مهدرة ولا يركز عليها الكثيرون، وتتمثل في اللمس والابتسامة وحركات الجسد، لذلك هدفنا تفعيل واظهار هذه المهارات لاستخدامها».