... وطعنة «مجهولة» أودت بهندي
| كتب عزيز أحمد |
1 يناير 1970
02:00 ص
أحال الأمنيون في مخفر جليب الشيوخ إلى الطب الشرعي جثة هندي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بطعنة غائرة في الصدر، أثناء مشاجرة، بينما لاذ الجاني بالفرار، ويجهد رجال المباحث في تحديد هويته.
مصدر أمني كشف عن أن البداية كانت بلاغاً تلقته غرفة العمليات في وزارة الداخلية عن اشتعال مشاجرة دامية في منطقة جليب الشيوخ، فهُرع إلى المكان رجال الأمن وفنيو الطوارئ الطبية، ولدى وصولهم كانت المشاجرة قد تبخرت، ولم يعد أطرافها موجودين، لكن الأمنيين عثروا على المُبلَغ عنه، وتبين أنه هندي وقد تلقى طعنة نافذة في الصدر، بينما هرب الجاني قبل وصول الدوريات.
وأكمل المصدر أن الطبيين انطلقوا مسعفين المصاب إلى مستشفى الفروانية، لكنه فارق الحياة بينما كانوا في الطريق، فأحال الأمنيون جثته إلى الطب الشرعي، وأخطروا وكيل النائب العام الذي أمر بتقييدها جناية قتل عمد.
وأفاد المصدر بأن «شهود عيان أفادوا رجال الأمن بأن المشاجرة اندلعت بين المجني عليه والجاني في الشارع، ولا يعرفون أسبابها، وتولى رجال مباحث الفروانية التحري عن هوية الجاني، تمهيداً لضبطه وإحضاره على ذمة القضية».