سعود ربيع: بيع القصيدة... بيع للمشاعر

1 يناير 1970 04:41 م
سعود ربيع العازمي شاعر لديه مقدرة كبيرة في مجال الشعر حريص كل الحرص على معنى الابيات في قصيدته يتعمد الرمزيه في الكثير من قصائده يميل للقصيدة التقليدية بصورتها الجميلة يجيد فن التعامل في الرد مع الشعراء من خلال مساجلاته الكثيرة مع كبار الشعراء اعطى الكثير في مجال الشعر الشعبي له العديد من الامسيات الناجحة كان لنا معه هذا اللقاء عبر صفحتكم (مواسم):
• ما انطباعك عن برنامج شاعر المليون؟
- منبر إعلامي كبير إلى هذي اللحظة ما تكرر برنامج مثله ونعتبره البوابة الرسمية لانطلاقة الشعراء المهضوم حقهم اعلاميا مما يدل على ذلك المهرجانات الخليجية التي تترقب بروز شعراء برنامج شاعر المليون سنويا وتهتم بهم بعد البروز.
• بصفتك شاعرا لديك الامكانات الشعرية هل وجدت الترحيب من المجلات في السنوات الماضية؟
- نعم جاءتني دعوات ولكن ما كل معد برنامج يفهم في الشعر ولذلك ارفض بعض الدعوات.
• هل برنامج شاعر المليون ساعد على كسر حواجز الاحتكار للشعراء؟
- نعم وبشكل كبير.
• هل حصلت لك بعض المشاكل اثناء تسجيلك في البرنامج مثل التأخير أو الانتظار؟
- لا ولله الحمد الاخوان متعاونون وكل شاعر يحصل على رقم وينتظر دوره.
• هل انت مع ترجمة الشعر الشعبي إلى اللغات الاجنبية؟
- نعم واعتقد لو ترجم الشعر الشعبي لعدة لغات لوجدت جمهورا متذوقا.
• الاخفاقات في الشعر الشعبي هي حديث الناقد والكاتب . هل تستطيع ان توضح لنا مالمقصود بالاخفاقات الشعبية؟
- القصيدة التقليدية تعتبر بعد شاعر المليون اخفاقا، واهمال الشاعر للصور اخفاق والكسر والاخلال بالوزن اخفاق.
• شعر التفعيلة وشعر الحداثة فنون أدبية لها حضور في الساحة الشعبية فما رأيك بهما؟
- شعر الحداثة وشعر التفعيلة لهما شعراء وجمهور كبير بالوطن العربي ووجود الجمهور دليل على نجاح هذي الفنون.
• هناك مدارس واتجاهات شعرية عديدة هل تؤمن بوجود هذه المدارس وإلى أي مدرسة ينتمي الشاعر سعود ربيع؟
- نعم أؤمن فيها والشعر ماهو حكر على منطقة أو بلد معين وانا انتمي إلى المدرسة النجدية.
• الشعر أدب يتجدد في كل عقدين أو ثلاثة عقود من الزمن كيف تعامل الشاعر سعود ربيع مع هذه العقود وخاصة أن شاعرنا في نهاية العقد الثاني؟
- الموهبة لا تتأثر بالعقود متى ماوجدت الموضوع المناسب قدرت أتعامل مع العقد إن صار الاول أو الثالث.
• هل الثقافة الشعرية مطلب يجب أن يتعلمها كل شاعر؟
- الثقافة إن صارت شعرية أو عامة تثري شخصية الشاعر وتخدمه شعرياً .
• نسمع بفقدان الهوية الإعلامية لبعض الصحف والمجلات الشعرية متى يكون هذا الحكم صحيحاً؟
- عند ماتفرض المجلة شاعرا
على الجمهور لمصلحتها الشخصية.
• هل تجيد فن المحاورة؟
- نعم أجيد شعر القلطة ولكن الهواية للشعر الشعبي والهواية هي الوسيلة للوصول للغاية.
• هل ترى ان الشعر تكسب أم أدب؟
- كلتا الاجابتين صحيحة الأدب كسب والكسب رزق.
• ما بداياتك الشعرية ومن متى وهل تذكر اول قصيدة؟
- مـــن كـــان عـــمري 16 سنـــة والبـــداية مجرد محـــاولات لا استطـــيع تذكـــرها.
• ما الاغراض التي يتميز فيها الشاعر سعود ربيع؟
- جميع الاغراض اجيد التعامل معها.
• من هو الشاعر الذي تأثرت به؟
- تأثرت بالشاعر الكبير بدر الحويفي لحربي
• الاعلام مطبوع ومرئي ومسموع ايهما تفضل للانطلاق الى الشهرة؟
- كان المطبوع طريقا للشهرة ومع التطور أخذ المسموع نصيبه وفي وقتنا الحاضر المرئي هو الطريق الاسرع.
• نسمع ان هناك شعراء حقيقيون وهناك شعراء ليس حقيقيين مارأيك بما نسمع؟
- الشاعر الحقيقي لا يختلف عليه اثنان والشاعر غير الحقيقي لا يتفق عليه أحد.
• الانترنت شبكة واسعة ومصدر لحفظ الشعر واسترجاعه بسهولة ما علاقتك بالانترنت؟
- كعلاقة أي شاعر أو مطلع يبحث عن الفائدة والتواصل مع الناس.
• هل تقرأ للشاعرات؟
- نعم مثل : عابرة سبيل وغيوض.
• هل يعجبك الشعر النسائي؟
- يعجبني الشعر الجزل بغض النظر عن جنس الشاعر
• هل سبق لك أن اشتريت أو بعت قصيدة؟
- لا مستحيل ولا يمكن يتجرأ على البيع شاعر يحسب شاعر لانها في بيع المشاعر.
• متى يكتب الشاعر سعود ربيع لنفسه ومتى يكتب للجمهور؟
- أكتب لنفسي عند مواجهة مشكلة خاصة واكتب للجمهور عند دعوتي لأمسية.
• لو أردنا البحث في قصائد الشاعر سعود ربيع إلى أي منتدى سنتجه؟
- منتدى قبيلة العوازم.
• هل الرمزية بالشعر تعالج مشاكل أم تخبئ المشاكل؟
- نعم تعالج المشاكل بصورة رمزية.
• كيف تنظر للساحة الشعبية في هذا الزمن؟
- في عصرها الذهبي قنوات ومجلات وشعراء وجمهور.
• القلطة والنبطي ساحتان متجاورتان هل توجد بينهما علاقة؟
- عينان في رأس.
• في ظل المشاكل الراهنة هل القصيدة الشعبية لها دور وحضور سياسي؟
- نعم لها حضور وهذا ما شهدناه في حرب الخليج.
• سمعنا أن الشاعر سعود ربيع تأهل لمرحلة ما قبل الـ 48 هل هذا صحيح؟
- نعم ولله الحمد واتمنى من الله التوفيق بالمرحلة المقبلة.
• ممكن نختم حوارنا مع شاعرنا بكلمة أخيرة؟
- اشكركم جزيل الشكر جريدة «الراي» على هذا الحوار الطيب واتمنى ان أكون ضيفا خفيف الظل.
واعتذر للقارئ عن أي تقصير ولكم جزيل الشكر مرة اخرى