رئيس بلدية هامبورغ يعتذر للسكان عن أعمال العنف خلال قمة العشرين
1 يناير 1970
06:04 م
اعتذر رئيس بلدية مدينة هامبورغ الألمانية أولاف شولتس لسكان المدينة يوم أمس الأربعاء عن أعمال العنف التي شابت قمة مجموعة دول العشرين يومي الجمعة والسبت.
وواجه نحو 20 ألف شرطي صعوبة بالغة في السيطرة على عنف مئات من المتشددين المناهضين للرأسمالية الذين أحرقوا العديد من السيارات ونهبوا المتاجر ورشقوا الشرطة بالقنابل الحارقة والحجارة خلال القمة. وشارك آلاف آخرون في مظاهرات سلمية.
وقال شولتس، وهو عضو كبير بالحزب الديموقراطي الاشتراكي الذي كان ينظر له باعتباره زعيما محتملا للحزب قبل أعمال العنف، إنه لم يكن من الممكن ضمان الأمن في كل أرجاء المدينة طوال يومي القمة.
وأضاف «أعتذر لشعب هامبورغ عما حدث».
وساعدت بيئة هامبورغ الكثيفة والحضرية نحو ألف متشدد يساري على الانتشار والاختفاء بسهولة بعدما نشروا الفوضى.
وألقى شولتس، الذي طالبه المحافظون في المدينة بالاستقالة، باللوم في العنف على «غوغائيين مجرمين» قال إنهم سعوا إلى الإضرار بالمواطنين.
وقال «أنا سعيد لعدم وفاة أحد».
وقالت الشرطة يوم الأحد إنها احتجزت 225 شخصا وألقت القبض على 186.