أعلن عن تسليم «السكنية» 1649 قسيمة في «غرب عبدالله المبارك» في سبتمبر المقبل

أبل: أسعار قسائم خيطان على طاولة مجلس الوزراء ... ولم تحسم بعد

1 يناير 1970 01:05 ص
الأعمال الإجمالية لمشروع غرب عبدالله المبارك تجاوزت 70 في المئة وبعضها أنجز تماماً

سنناقش موضوع البنية التحتية في خيطان مع الجهات المعنية لإقرار الطريقة الأنسب لحاجات المنطقة والمواطنين

مشروع المساكن منخفضة التكاليف سيطرح للتنفيذ خلال السنة المالية الحالية
فيما كشف وزير الدولة لشؤون الإسكان وزير الخدمات ياسر أبل عن عزم المؤسسة تسليم 1649 قسيمة واقعة في مشروع غرب عبدالله المبارك خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل الموعد المحدد للانتهاء من تسليم 5201 قسيمة الذي كان مقررا في نوفمبر 2017، أكد أن قضية تحديد الأسعار الرمزية لقسائم خيطان لم تحسم بعد، وهي على جدول أعمال اللجنة الاقتصادية التابعة لمجلس الوزراء وسيتم حسمها قريبا.

وقال أبل، خلال جولة تفقدية أمس اطلع خلالها على سير العمل في مشروع غرب عبدالله المبارك، إن «مقاول المشروع وعد بتسليم 1600 قسيمة أخرى للمؤسسة السكنية قبل الموعد المقرر، تمهيداً لتسليمها للمواطنين ليكون الإجمالي نحو 3700 قسيمة» مردفاً أن «نسب الأعمال الإجمالية للمشروع تجاوزت أكثر من 70 في المئة، إضافة إلى الانتهاء من أجزاء أخرى بنسب وصلت إلى 100 في المئة».

وأضاف أن «الانتهاء من أجزاء قائمة في المشروع بشكل كامل قبل موعد التسليم المحدد، وتسليمها للسكنية، يعتبر انجازاً حقيقياً للفرق الهندسية المشرفة على التنفيذ، إضافة إلى نجاح حقيقي للمقاولين يستحقون الشكر والثناء عليه» متمنيا أن يستمر التنفيذ على هذا الوضع في بقية المشاريع لتوفير الرعاية السكنية للمواطنين.

ولفت إلى أن «التحديات التي واجهت المشروع في بدايته أعطت مزيداً من الإصرار لبذل الجهود وتحمل المسؤوليات والتعاون مع جميع المعنيين في المؤسسة السكنية والطواقم الهندسية والإشرافية والمقاولين والجهات الحكومية لتحريك عجلة الإنجاز، ودفعها لتقديم حلول عاجلة تساهم في حل جزء من القضية الإسكانية وتوفير الرعاية للمواطنين».

وعن المباني العامة، أشار أبل إلى أنها تسير وفق الجدول الزمني المرصود لها، مؤكدا أن «السكنية» تعمل في غرب عبدالله المبارك لتنفيذها تزامنا مع عملية بناء المواطنين لقسائمهم لتفادي أي تأخير ولتقديم الخدمات العامة المناسبة لهم وفي أسرع وقت ممكن. وتابع «الطواقم الهندسية في المشروع أبلغته عن تنفيذها فعليا جزءا من المباني العامة والخدمات أبرزها محطة الكهرباء الرئيسية بطاقة 400 كيلو وات حيث بلغت فيها نسبة الإنجاز 4 في المئة، وهي نسبة تتجاوز الاعمال التعاقدية المدرجة ضمن الجدول الزمني اضافة إلى الانتهاء من بناء جميع المحطات الثانوية».

وأردف «أن الطواقم الهندسية المشرفة على متابعة اعمال التيار الكهربائي أفادت مراسلتها الشركة المعنية في جمهورية كوريا لتوريد المولدات الكهربائية للتعجيل في عملية إطلاق التيار الكهربائي، تحت اشراف ادارة التنفيذ في المؤسسة السكنية متوقعة أن يتم تشغيلها تدريجيا ابتداء من الربع الأول من العام 2019».

وبين أن الأعمال الموقعية للمشروع انتهت من التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة لربط الخدمات العامة التي تم الانتهاء منها، مثل شبكة مياه الامطار والصرف الصحي، اضافة إلى خطوط المياه العذبة والمعالجة، إلى جانب التنسيق لربط المشروع مع الطرق الحديثة التي تنوي وزارة الأشغال تنفيذها من خلال نحو 8 مداخل ومخارج رئيسية الى جانب الطريق الرئيسي الموجود حاليا، وأخيرا شبكة الهاتف حيث جار العمل على تنفيذها والتنسيق مع وزارة المواصلات بشأنها.

وحول المشاريع القائمة التي تقوم المؤسسة السكنية على تنفيذها حاليا اشار أبل إلى أن هناك متابعة حثيثة لتخصيص مشروع خيطان الجنوبي، جنوب عبد الله المبارك، إلى جانب الانتهاء مما تبقى من قسائم جنوب المطلاع، لافتا إلى أن قضية تحديد الأسعار الرمزية لقسائم خيطان لم تحسم بعد وهي على جدول أعمال اللجنة الاقتصادية التابعة لمجلس الوزراء وسيتم حسمها قريبا. وعن تحويل أعمال البنية التحتية وتحديثها في خيطان أفاد أن الحكومة ستقوم بمناقشة الأمر من خلال استدعاء الجهات المعنية، واقرار الطريقة الأنسب في التعامل معها بما يوافق حاجات المنطقة والمواطنين والتسريع من تسليمها لهم وبناء القسائم السكنية.

وأعلن أن «السكنية وقطاع التخطيط والتصميم يعملان على قدم وساق لتنفيذ مشروع المساكن منخفضة التكاليف، الذي يعتبر من أضخم المشاريع، وسيتم طرحه للتنفيذ خلال السنة المالية الحالية، إلى جانب طرح مشاريع (من باع بيته) وهو تأكيد لالتزام طواقم العمل في المؤسسة بالجدول الزمني لأعمالها والوعود المقدمة لحل القضية الإسكانية وملفاتها». واكد أن تعديلات القوانين الأخيرة ساعدت في عمل المهندسين وطرح المشاريع وانجازها، والتعاون مستمر لإيصال المواطنين ومصالحهم لقسائمهم السكنية.