نص

شَوْقُ عِيْدٍ وَحَنِين

1 يناير 1970 02:04 ص
الْمَاسُ، وَذَهَب ٌقَيِّمٌ نَشْتَرِيْهَا

وَقُلُوْبُ القُلُوبِ بِالأَفْعَالِ نَحْتَوِيْهَا

صَائِغُ حُبٍّ وَعِشْقٍ وَشَغَفٍ يُصِيغُهَا بَأَلوَانٍ شَتَّىْ نُهْدِيْهَا

حُرُوفُ شَوقٍ نَغْمَتُهَا اِشْتِيَاقًا فيِ شُرُوقِ العِيْدِ نُهْدِيْهَا

أَزِفَ شَهْرُ رَمَضَانَ مُوَدِّعَا

وَأَمَلٌ مِنَ اللهِ لِقَاءَهُ أَعْوَامَا

شَهْرٌ عَطَايَاه رَحْمَةٌ وَغُفْرَان

وَخَاتِمَتُهُ عِتْقٌ مِنْ نَارٍ تُجَاز

فِيْهِ رَاحَةُ إِحْسَاسٍ وَقُوَّةُ إِيْمَان

رَحِيْلُهُ أَذْرَفَ أَعْيُنَنَا الدَّمْعَ أَنْهَارَا

تَفَاصِيْلُ عِيدٍ مِنْ حُبِّكُمْ يَتَلأَلأُ زُهُورَا

وَأُنْسٌ وَأَمَلٌ وَوُدٌّ يَعْشِقُونَ فَرْحَةَ رُوْح

وَتَهْنِئَةُ حَنَانٍ وَلَهْفَةُ قَلْبٍ تُضِيْءُ سِرَاجَا

وَرَحْمَةٌ لِمَوتَانَا مَعَ ذِكْرَاهُمْ تُدْمِيْ العُيُون

و?عِيْدُكَ ربِّ هَدِيَّتُكَ لِلصَّائِمِيْنَ سُرُورَا..!

وَجَمْعَةٌ لِلأَهَلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَصْحَابِ تَعُوْدَا

رَحْمَنٌ رَحِيْمٌ تُسَيٍّرُ سَيْرًا الأُمُوْر

الأَرْضَ وَالسَّمَاءَ سَخَّرْتَهُمَا غِذَاءً وَكِسَاءً وَمَسِيْرَا

وَوَهَبْتَ لَهُمْ فِكْرًا يُضِيْءُ حَيَاةَ أُسْلُوْبَا..!

يَصْنَعُوْنَ مِنْهُ عِلْمَ أَرْضٍ وَسَمَاءٍ وَسِيْلَةَ اِتِّصَالٍ سَرِيْعا

وَثَرَىْ الأَرْضِ سِتْرٌ لِلفَائِتِيْنَ، وَرِزْقٌ تُعِيْدُهُ لِلأَجْيَالِ القَادِمِيْن

اللَهُمَ ارْحَمْ مَوتَانَا السَّابِقِيْنَ وَاللاَحِقِيْنَ، وَاجْمَعْهُم فِيْ جَنَّةِ الصَّالِحِيْن

لَكَ الحَمْدُ وَالشُّكْرُ رَبِّ، وَأَعِدْهُ عَلَيْنَا وَأَهْلَنَا وَأَحِبَّتَنَا وَعِبَادَكَ الشَّاكِرِين

تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَتَكُمْ وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُم بِخَيْر..!

* كاتبة سعودية من الرياض

[email protected]