سعيدة بنجاح «سراي» على قناة «العدالة»
نورة عبدالله لـ «الراي»: أصبحتُ ناضجة!
| كتب علاء محمود |
1 يناير 1970
05:51 ص
«برنامج (سراي) حقق نجاحاً لافتاً وسريعاً على قناة (العدالة)».
بهذه الكلمات عبّرت الإعلامية نورة عبدالله عن سعادتها الغامرة بأصداء برنامجها التلفزيوني، الذي تتشارك في تقديمه مع زميلها المذيع فيصل العجمي، ويُبث يومياً من العاشرة وحتى الحادية عشرة مساءً، كاشفةً عن حصولها أخيراً على درجة الدكتوراه في تخصص الإعلام.
عبدالله، وفي تصريح خاص لـ «الراي» شددت على أن برنامج «سراي» يحمل مضامين وأفكاراً فنية غير تقليدية، لافتة إلى أنه يعتمد على «زبدة الكلام» مع الضيوف من فنانين ومخرجين ونقاد وصحافيين وغيرهم.
وقالت: «سعيدة جداً بالنجاح الكبير الذي حصده البرنامج الفني الرمضاني (سراي) خلال فترة زمنية قصيرة، بحسب رأي النقّاد والجمهور في مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أنني أطلّ من خلاله للمرة الأولى بلقب دكتورة»، مضيفة: «الحمد لله على أنني الإعلامية الكويتية الوحيدة التي أكملت مشوارها الدراسي وحصلت على درجة الدكتوراه في تخصص الإعلام، وها أنذا أطلّ على جمهوري للمرة الأولى، وأنا أحمل هذا اللقب من خلال برنامج (سراي) مع زميلي المذيع فيصل العجمي».
وأوضحت عبدالله أن البرنامج يحتضن كل صنّاع الدراما لموسم رمضان 2017، من فنانين ومخرجين وممثلين ومؤلفين إلى جانب نقّاد متخصصين، وخلال ساعة من الزمن نبحر معهم في أحاديث مطولة عن أعمالهم بشكل تفصيلي على الصعيدين الإيجابي والسلبي.
متابعة بالقول: «نحن نشيد بالنجاح الذي يقدمه هؤلاء الفنانون، وبالمقابل نضع أيدينا على نقاط الضعف التي ظهروا بها، خصوصاً أن الجمهور بات شريكاً في كشفها من خلال ما ينشره بشكل مباشر في مواقع (السوشيال ميديا) ما يفتح مجالاً واسعاً للنقاش حولها».
وتطرقت في سياق حديثها إلى أنها سبق أن قدمت مثل هذه النوعية من البرامج الرمضانية خلال السنوات الماضية، والتي كان آخرها برنامج (غبقة رمضانية) على تلفزيون الكويت، «لكن المميز في (سراي) أنه برنامج فني بحت، كما أنه يستند إلى إعداد قوي ومميز»، (وفقاً لتعبيرها).
وعبَّرت عبدالله عن اعتزازها بأنها باتت تمتلك وعياً إعلامياً وثقافة واسعة، جعلتها أكثر نضجاً من قبل، قائلة: «أعتقد أن مخزون الثقافة الفكرية الذي أمتلكه هو أحد أسباب نجاحي، لأنه يمكّنني من محاورة الضيف بكل ثقة، هذا إلى جانب الإطلالة الأنيقة المدروسة بعناية، والرزانة من دون التصنّع والتكلّف، والدلع على غرار البعض من المذيعات».