خلال ندوة نظمتها «كي بي إم جي»

خبراء: الأمن المعلوماتي بات من التحديات الكبرى إقليمياً وعالمياً

1 يناير 1970 03:16 م
أكد خبراء ومتحدثون في ندوة متخصصة، ضرورة ضمان توافر واستمرارية عمل نظم المعلومات وتعزيز حماية وسرية وخصوصية البيانات الشخصية، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين والمستهلكين والشركات، من المخاطر في الفضاء المعلوماتي.

كلام الخبراء جاء خلال ندوة شركة «كي بي إم جي» التي عقدت في برج الحمرا، بحضور نخبة من الشركات والأفراد ومسؤولي الشركات المهتمين بحماية الفضاء المعلوماتي.

وأشارت «كي بي إم جي» إلى أن هذه الندوة تكتسب أهميتها بعد هجوم فيروس «الفدية الخبيثة» الإلكتروني، الذي ضرب 150 دولة حول العالم منذ أسبوعين، والذي استغل خللاً في نظام تشغيل «مايكروسوفت ويندوز»، وفي ظل مخاوف من وقوع مزيد من الهجمات، الأمر الذي يستدعي من الشركات والمؤسسات الحكومية المزيد من العمل لمنع انتشار الفيروس.

ورأى المتحدثون أن قضية الأمن المعلوماتي باتت من التحديات الكبرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في ظل تنامي التهديدات الأمنية الإلكترونية، سواء من جهة ارتفاع عدد الهجمات أو الأضرار الناجمة عنها.

وأشار الخبراء إلى أن بلدان المنطقة شهدت في الآونة الأخيرة، اختراقات أمنية مقلقة استهدفت مؤسسات وشركات، وأدت إلى سرقة بيانات حساسة وأسرارا مهمة أو حجب الخدمات الإلكترونية الحيوية أو تشويه مواقع الويب أو شن الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية ووسائل الإعلام، فضلاً عن سرقة المعلومات المصرفية.

وتخلل الندوة حلقة نقاشية بعنوان «الإستراتيجية الوطنية الكويتية للأمن المعلوماتي»، حاضر فيها رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات في هيئة «CITRA» محمد التورة، سلط خلالها الضوء على مخاطر الاختراقات التي تحدث للأمن المعلوماتي وتداعياته على المؤسسات والبيانات الحكومية.

كما شارك الشريك في الخدمات الاستشارية في «كي بي ام جي» (الهند) أتول غوبتا، في بحث بعنوان «العالم المتصل رقمياً - ضرورات الأمن المعلوماتي».