«لمن بلغ 34 عاماً فأكثر لمنح الطموحين فرصة الترقي»

وزير التربية: تقاعد الكوادر الإجباري وفق الإجراءات القانونية

1 يناير 1970 06:08 م
مطيع العجمي: تنسيق دائم مع خدمة المجتمع في الجامعة لتدريب القادة الجدد
كشف وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتورمحمد الفارس عن خطة لتنفيذ توجه الوزارة بإحالة من أمضى في الوظائف الإشرافية 34 عاما فأكثر الى التقاعد حيث سيتم التعامل مع الملف وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في القطاع الإداري.

وقال الفارس خلال حضوره حفل تخريج الدفعة التاسعة من منتسبي أكاديمية إعداد القادة بجمعية المعلمين مساء أول أمس إن «وزارة التربية من أكبر الوزارات في الدولة وتضم عددا كبيرا من القياديين في مختلف الوظائف الإدارية والتعليمية سواء في مبنى الوزارة أو في إداراتها المركزية ومناطقها التعليمية المختلفة أو في المدارس والمعاهد»، مبيناً «أن الوزارة كانت ومازالت حريصة في اتخاذ الخطوات الجادة في تعزيز خطط التنمية والتطوير من خلال تأهيل القيادات الوظيفية والإشرافية ومن خلال خطط مرسومة وبرامج معتمدة تنسجم بشكل عام مع السياسات الرامية للنهوض والارتقاء بمسيرتنا التربوية ولتحقيق أهدافها المنشودة ومن أجل سد الشواغر القيادية والإشرافية بكوادر مؤهلة علميا ومهنيا تتميز بالكفاءة والمعرفة والخبرة والحماس كونها معايير أساسية لممارسة العمل القيادي أيا كان نوعه ومجاله».

وأوضح أن «الخطوات التي تقوم بها الوزارة في مجال منح الفرص للترقي وتولي الوظائف الإشرافية المختلفة ستمنح كافة الطموحين من كوادرها في مختلف القطاعات الفرص المتاحة للتأهل إلى الوظائف القيادية وفرصة تحقيق الطموحات والتطلعات، وان فرص الترقيات القيادية والإشرافية ستبقى قائمة بشكل واسع وفق الأسس والخطط المدرجة، وبرامج التطوير، والاحتياجات المتوقعة، وهو ماحرصنا عليه من خلال المضي قدما في قرار الاحالة لمن امضى 34 سنة، وهو ما يمنح الفرص لتحقيق غاياتكم وطموحاتكم في الترقي، وفي تسخير قدراتكم وامكاناتكم وخبراتكم لما فيه صالح مسيرتنا التربوية».

ومن التقاعد الإجباري إلى إعداد القادة، ذكر الفارس أن «الوزارة تسعى دائما إلى التعاون مع جمعية المعلمين لخدمة الميدان التربوي»، مشيرا الى ان «اكاديمية اعداد القادة فكرة رائدة تساهم في ايجاد قادة جدد يخدمون المنظومة التربوية»، مضيفاً انه «لمن دواعي سروري تواجدي معكم في هذا الحفل لتخريج دفعة جديدة من منتسبي أكاديمية إعداد القادة في جمعية المعلمين الكويتية، وأن أقدم تهنئتي للخريجين»، مشيدا بـ «رغبتهم ومثابرتهم من أجل اكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم للقدرة على القيادة الناجحة والمنشودة، والتي توفر لهم سبل النجاح خلال مشوارهم المهني والعملي، كما أشيد بجهود أكاديمية إعداد القادة في جمعية المعلمين، وبدورها ورسالتها من أجل تعزيز قدرات الكوادر التربوية، واعدادهم اعداداً قياديا بالتعاون مع مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الكويت».

من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة جمعية المعلمين مطيع العجمي، ان الجمعية «أخذت على عاتقها منذ سنوات وبالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الكويت، لأن تكون مركزا متخصصا ومتميزا في التدريب والتأهيل القيادي، ولتصل إلى ما وصلت إليه من مكانة وتقدير، وبجهود مخلصة، وعطاءات كبيرة وواسعة بذلت وقدمت من قبل إداراتها وفرق عملها المتعاقبة والكوادر المتخصصة والمميزة التي عملت معها».

وأكد العجمي ان ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز ايضا، الرعاية الكريمة لوزير التربية وزير التعليم العالي، والحضور المميز وهذه النخبة الطموحة من خريجي الأكاديمية، التي وضعت في نصب اعتبارها أن يكون لها من القدرات المهنية والتربوية ما يؤهلها.