بعد حذف المشهد «غير الضروري»

«مولانا»... يصل بيروت

1 يناير 1970 12:15 ص
«مولانا» زار بيروت بعد قرار بالمقاطعة!

فقد قرر المنتج اللبناني صادق صبّاح فكّ القيد عن فيلم «مولانا»، من إنتاج العدل غروب، وتمّ عرضه للمرة الاولى في بيروت، بعد أخذ وردّ، تلبية لتمنٍّ خاص من الصحافيين والنقاد اللبنانيين.

وقال صبّاح في تصريح صحافي: «لم أشأ أن أحرم الجمهور اللبناني من مشاهدة هذا العمل، خصوصاً أنه يحمل رسالة نحن بأمسّ الحاجة إليها. هي رسالة التلاقي والوحدة والمحبة. وبناء على طلب الأساتذة الصحافيين، قررنا عرض الفيلم في صالات بيروت، رغم حذف المشهد الذي لا يؤثر حذفه على الفكرة العامة للفيلم».

وكان صبّاح قد أوقف عرض الفيلم، بعدما طلبت دار الفتوى في لبنان حذف مشهد من الفيلم، الذي اعتبرته ليس ضرورياً، وسيكون له تأثير سلبي عند بعض الجمهور. وتوقّف عرض الفيلم، لبحث الأمر، وعندما طال البحث أوقف صبّاح العرض، لكنه عدل عن قراره وعاود عرضه.

الفيلم من بطولة عمرو سعد، درّة، أحمد راتب، ريهام حجاج، لطفي لبيب، أحمد مجدي وبيومي فؤاد، قصة وحوار إبراهيم عيسى، سيناريو وإخراج مجدي أحمد علي.

يرصد الفيلم حكاية رجل دين يملك نفوذاً هائلاً في الإعلام وبين رجال السياسة... هي رحلة صعود تبدو معتادة لشيخ صغير في مسجد حكومي من مجرد إمامته الصلوات، إلى أن يصبح داعية تلفزيونياً شهيراً يملك حق الفتوى التي يتلقاها الملايين بالإعجاب، لجرأته ومحاولاته للخروج قليلاً عن مألوف الحديث السائد في مجتمع متأثر بدعوات التشدد.

ويجد «الشيخ حاتم» نفسه في شبكة من الصراعات المعقدة بين فقده الجزئي لطفل تأخر إنجابه يعالج في مصحة خارج الوطن، وامرأة فتر حبها مع وطأة الفقد لرباط الأمومة. هناك أيضاً مؤسسات أمنية تسعى إلى السيطرة على الشيخ وتوريطه واستغلال نقاط ضعفه من أجل توجيهه لخدمة معاركها، كما تورطه جهة سيادية عليا في حل مشكلة أحد أبنائها الذي يعرّض الأسرة إلى حرج لا تتحمله ظروف مجتمع هش.