شقيقه الأصغر أبلغ أمه فاستنجدت بعمليات «الداخلية»
نجاة طفل من براثن مواطن خطفه بالقوة في سعد العبدالله
| كتب عزيز أحمد |
1 يناير 1970
09:14 ص
أنقذ رجال الأمن العام والنجدة طفلاً من براثن مواطن أربعيني بلغت به الجرأة مبلغها حين قام باختطافه من أمام منزل ذويه في منطقة سعد العبدالله بالقوة وانطلق به إلى بناية قيد الإنشاء.
الطفل الذي لم يتجاوز من العمر 10 سنوات وحسب مصدر أمني بينما كان يلهو أمام منزل والدته في منطقة سعد العبدالله توقفت بجواره سيارة (وانيت) ترجل منها شخص وقام بسحبه بالقوة إلى المقعد الذي بجواره غير مكترث بصراخه، ولا بشقيقه الذي يصغره سناً والذي كان يلعب معه وانطلق به متوارياً عن الأنظار.
شقيق الطفل ذو السبعة أعوام سارع إلى أمه وأبلغها بالأمر فجن جنونها، وخرجت تجري في الشارع مع ابنتها، بعد أن أبلغت غرفة عمليات وزارة الداخلية مستغيثة بمن تلقى اتصالها سرعة إنقاذ ابنها.
وزاد المصدر أنه «فور تلقي البلاغ توجه إلى الموقع رجال الأمن العام ونجدة الجهراء، وما ان تزودوا ببعض مواصفات السيارة (الوانيت) ولونها حتى قاموا بتمشيط منطقة سعد العبدالله جغرافياً بعد إغلاق مداخلها ومخارجها»، مضيفاً «لم يمضِ وقت طويل حتى تمكن رجال الدوريات من رصد السيارة المشتبه بها أمام منزل قيد الإنشاء، ولدى اقترابهم منها فوجئوا بالطفل يبكي في حالة هيستيريا، بينما ترجّل خاطفه محاولاً الفرار فأمسكوا به».
وأردف المصدر «أعاد الأمنيون الفرحة إلى الأم بإعادة طفلها سالماً إليها، فيما اقتيد الخاطف الذي تبين أنه مواطن في العقد الرابع من عمره مخفوراً، حيث احتجز على ذمة قضية جناية خطف قاصر، تمهيداً لإحالته على النيابة للتحقيق معه ومعرفة دوافعه من وراء خطفه».