مباحثيو الآداب عثروا على فتاتين مُحتجزتين داخل مسكنهما في السالمية

أوغنديان يتاجران في البشر بقبضة «الجنائية»

1 يناير 1970 11:04 ص
من سيراليون إلى غينيا مروراً بالسنغال افتراضاً قبل أن ينتهي بهن المقام في الكويت للعمل في وظائف مرموقة تكتشف فتيات أنهن وقعن ضحايا لعصابة إتجار في البشر يديرها أوغنديان باتا في قبضة رجال المباحث الجنائية...

البداية كانت بمعلومات وردت إلى رجال مباحث الآداب عن وجود أوغنديين امتهنا الإتجار في البشر ويحتجزان ضحاياهما من الفتيات في شقة بإحدى البنايات الكائنة بمنطقة السالمية، وبعد التأكد من صدق المعلومات شكل المدير العام للإدارة العامة للمباحث الجنائية بالإنابة اللواء محمد الشرهان فريقاً لضبط المتهمين متلبسين بجرمهما..

ووفق مصدر أمني فإن «المباحثيين تسلحوا بإذن من النيابة العامة، ونصبوا كميناً للأوغنديين داخل مسكنهما، وبعد الإمساك بهما وجدا داخل إحدى الغرف فتاتين من دولة سيراليون محتجزتين وفي حال نفسية وجسدية سيئة، إضافة إلى عثورهم على تذاكر سفر وحوالات بنكية وأوراق فيز لعدد من الأفارقة».

وزاد المصدر «بالتحقيق مع الفتاتين اتضح أن الأوغنديين جلبهما إلى الكويت بعد أن أخرجهما من موطنهما سيراليون إلى غينيا عن طريق البر، بعد أن أظهرا للسلطات وثائق تفيد أنهما في طريقهما إلى السنغال، وقد احتجزتا في غينيا أسبوعين قبل أن ينتهي بهما المطاف في الكويت، وأفادا بأن المتهمين أوهماهما بأنهما سيعملان في وظائف مرموقة تدر دخلاً شهرياً يتجاوز الستمئة دينار، ولكنهما اكتشفا عقب دخول البلاد بأنهما سيعملان خادمتين، وعندما رفضتا ذلك احتجزتا داخل الشقة».

وأفاد المصدر أن «رجال المباحث قاموا بنقل الفتاتين إلى مركز للإيواء من أجل الحصول على رعاية صحية وغذائية بعدما تعرضا له من حبس وإهانة طيلة فترة استمرت ما يقرب من الشهر سواء في غينيا أو داخل الشقة قبل أن يتم تحريرهما».

وذكر المصدر أن «التحقيقات الأولية مع المتهمين كشفت أنهما يتاجران بالبشر، من خلال شركاء يقومون على مساعدتهما في كل من سيراليون وغينيا، فتم احتجازهما في الإدارة العامة للمباحث الجنائية تمهيداً لإحالتهما على جهات الاختصاص لاتخاذ اللازم بشأنهما، في وقت يجري اتخاذ اللازم في شأن الفتاتين».