قمة عمّان تتمسك بمبادرة السلام في رسالة إلى... ترامب
| عمان - من خيرالله خيرالله |
1 يناير 1970
07:47 ص
يتوقّع أن تعلن القمة العربية التي ستنعقد غداً على الضفّة الأردنية من البحر الميت، التمسّك بمبادرة السلام العربية التي أُقرت في قمة العام 2002، التي استضافتها بيروت وخرجت بمشروع السلام العربي القائم على صفقة شاملة مع إسرائيل.
وذكرت مصادر عربية أن الهدف من إعادة تأكيد العرب تمسكهم بمبادرة السلام، التي كان في أساسها العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز، توجيه رسالة عربية إلى الإدارة الاميركية الجديدة.
وأوضحت المصادر أن الهدف من الرسالة إقناع الرئيس دونالد ترامب بجدّية العرب في الوصول إلى السلام على أساس خيار الدولتين.
وذكر مسؤول عربي رفيع المستوى أن مثل هذه الرسالة العربية الموجّهة إلى الولايات المتحدة وليس إلى إسرائيل، يمكن أن تساعد في جعل ترامب يتراجع عن نقل السفارة الاميركية إلى القدس، وهو ما وعد به في أثناء حملته الانتخابية.
وأشار إلى ان الرئيس عبد الفتاح السيسي سيزور واشنطن في الثالث والرابع من الشهر المقبل على ان يصل إلى العاصمة الأميركية في اليوم التالي لانتهاء زيارته الملك عبدالله الثاني. أمّا رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عبّاس، فيتوقع أن يكون لقاؤه مع ترامب في الخامس عشر من الشهر المقبل.
وقبل 48 ساعة من افتتاح القمّة، وصل إلى عمّان، أمس، خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز على رأس وفد كبير، وذلك في زيارة للاردن مرتبطة بالعلاقات بين الرياض وعمّان.
ومن المتوقّع توقيع سلسلة من الاتفاقات السعودية ـ الأردنية خلال الزيارة، وذلك في وقت يواجه الأردن أزمة اقتصادية حادة عائدة إلى تقلص المساعدات الخارجية، خصوصاً المساعدات الخليجية.
وأوضحت مصادر أردنية أنّ ما يزيد من عمق هذه الأزمة وحدّتها وجود ما يزيد على مليون ونصف مليون لاجئ سوري في المملكة الهاشمية.
وقال مسؤول أردني إنه في المدارس الأردنية وحدها نحو 170 ألف طالب سوري.
وتساءلت مصادر عربية في عمّان هل سيلتقي العاهل السعودي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على هامش القمّة تتويجاً لسلسلة لقاءات عقدت بين مسؤولين في البلدين، وشملت زيارة قام بها لبغداد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير؟
وذكرت المصادر أن الكثير سيعتمد على مدى استعداد العبادي للذهاب بعيداً في إدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، مشيرة إلى أن خطة الدفاع التي يعتمدها الوفد العراقي في الاجتماعات التمهيدية للقمة تستند إلى المطالبة بإدانة «التدخلات التركية في الشؤون العراقية».
واعتبرت أن هذه الخطة العراقية موحى بها من إيران التي تعمل كلّ ما في وسعها للحؤول دون اتخاذ القمّة العربية موقفاً واضحاً من الميليشيات المذهبية التي تعمل لمصلحتها في العراق وسورية ولبنان واليمن.