«اسمي فاطمة» ... جديد عمرو العادلي

1 يناير 1970 02:04 ص
صدرت عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة أخيراً، رواية «اسمي فاطمة» للروائي المصري عمرو العادلي في 230 صفحة من القطع المتوسط.

تدور أحداث الرواية، حول فتاة تعيش حياة ريفية بسيطة، حتى تتزوج من ضابط شرطة قاهري، وتبدأ رحلتها مع الآلام الجديدة التي تأخذها من عالمها الحالم.

ومع تطور الأحداث، تتغير مجريات الأمور وتبحث فاطمة عن طموحاتها في المدينة، وتكتشف أن الحياة هناك، تحكمها المصالح المادية والعلاقات بين الناس لا تهتم بما يشغلهم من هموم نفسية، ولا تقيم وزنا للمشاعر التي تدور في عقلها وتتحكم في كيانها.

الرواية تطرح سؤالاً: هل تظل فاطمة عند النقطة نفسها وتحافظ على خيالها أم تأخذها دوامة المدينة المتشعبة؟

ومن أجواء الرواية: «سبقتْني بخطوة، غمرتها هالة من الضياء عند الدخول، التفتُ إلى جواري فرأيتُ نوراً أزرق أُضيء فجأة وتماهى مع فُستان أمي النبيتي وشالها الروز، شعرت كأني أغوص في حلم. مشينا فوق أرضيَّة فيها عناقيد من ضوء أبيض يُفضي إلى بهو كبير. رأيناه جالساً كما هو، لا يمر عليه زمان ولا تشيب له شعرة، عمي مختار، يجلس مقرفصاً وفي يده مسبحته العنبر، يدوِّرها بين أصابعه، تُصدر صوتًا كطقطقة حطب جاف يشتعل. كان وجهه مدوراً كأنه أكل وحده خروفاً كاملاً، تلمع ناصيته وترتجف شفتاه بتبتل وخشوع الورعين. اقتربتْ أمي من مجلسه وقالتْ: فاطمة تقدَّم لها عريس».

العادلي، روائي وباحث في علم اجتماع الأدب، وصدر له أربع مجموعات قصصية، خبز أسود 2008 وجوابات للسما 2009 وحكاية يوسف إدريس 2012 وعالم فرانشي 2016.

وصدر له خمس روايات، إغواء يوسف 2011، كتالوج شندلر 2013، الزيارة 2014، رحلة العائلة غير المقدسة 2015، اسمي فاطمة 2017..

والعادلي حائز على جائزة ساويرس فرع كبار الكتاب عن مجموعته القصصية «حكاية يوسف إدريس» 2016، كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 2015 عن روايته «الزيارة».